<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات الصوفية</title>
		<link>http://www.alsoufia.org/vb/</link>
		<description>منتديات الصوفية , منتدى الصوفية ,منتديات ,منتدى ,  المسلم ,  خدمات ,  المسلمين ,  التصوف ـ الصوفية ,  العلم ,  طلاب ,  طلبة ,  السلوك ,  الآداب ,  الأخلاق ,  تريم ,  حضرموت ,  الحبيب عمر بن حفيظ ,  الحبيب علي الجفري ,  السقاف ,  العلماء ,  المشائخ ,  الشيوخ ,  الشيخ ,  الطلبة،أحمد كفتارو،الشيخ أحمد كفتارو،كفتارو،الرفاعي،الشيخ عبدالكريم الرفاعي،الرفاعية،النقشبندية،البرهانية،البرهامية،الصوفية،التصوف،الإسلام،فرق اسلامية،الحبيب عمر بن حفيظ , عمر بن حفيظ , الداعية الحبيب عمر بن حفيظ , إسلام , دعوة , علوم شرعية , حديث ,  سيرة , أخلاق , تصوف , أخوة , آل باعلوي , الشيخ أبوبكر,  محاضرات ,  دروس ,  قضايا معاصرة ,  الهدي النبوي ,  دعاة ,  علماء , السنة النبوية , وعظ , روابط ومراجع عن الصوفية , بأسماء الطرق , الطرق , الصوفية في ميزان الشريعة, كرامات الصوفية , الصوفية والاحتفالات , الاحتفالات , الطرق و الأذكار , ابن عربى , الشعراني , السادة الصوفية , الذكر , أعلام الصوفية , الطريقة المحمدية , المحمدية , أسباب كثرة الطرق الصوفية , اعتقاد الصوفية , علوم الصوفية ومعارفهم , مشايخ الصوفية علماء اولياء , الطريقة البرهانية الدسوقية الشاذلية , الطريقة الشاذلية , الطريقة الدسوقية , الشاذلية , الدسوقية , طرق صوفية ,  الأوراد ,  الحضرة ,  الذكر ,  السبحة ,  أولياء الله , ابن تيمية , علوم الصوفية ومعارفهم الاحتفال بالمولد النبوي , المولد النبوي , مجلة التصوف الإسلامي , مولى الصوفية الأكبر جلال الدين الرومي , الرؤى الصوفية في سفر أيوب , الطريقة القادرية العركية ,  الرومانسية الصوفية , الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية , الأنوار القدسي في بيان قواعد الصوفية , علاقة الصوفية بالتشيع ,  الهجمات على الصوفية , الجامع , لجميع الطرق الصوفية,منتديات,شبكة,موقع,منتدى,الصوفية,التصوف,السلفية,الوهابية,دليل,مواقع,تزكية,النفس,الاخلاق,برامج,كتب,تصميم,الحوارات,الردود,الشبهات,مكتبة,اسلامية,دينية,وثائق,ردود,الغريب,الجفري,البوطي,تعليم,صحافة,مناقشات,أهل,السنة,الجماعة,مفتي,علي,جمعة,دروس,النبي,وثائق,الغريب,الإسلام,الاولياء,قصائد,شعر,تاريخ,تراجم,مذاهب,سيرة,الصحابة,الشعراوي,بدعة,المولد,التوسل,التبرك,القبور,الدعاء,حديث,تفسير,قرآن</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Sat, 19 May 2012 17:17:33 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://www.alsoufia.org/vb/images/misc/rss.png</url>
			<title>منتديات الصوفية</title>
			<link>http://www.alsoufia.org/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title><![CDATA[الغلو عند الصوفية  للشيخ عدلان أحمد محمد [فيديو]]]></title>
			<link>http://www.alsoufia.org/vb/showthread.php?9528-الغلو-عند-الصوفية-للشيخ-عدلان-أحمد-محمد-فيديو&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 15 May 2012 08:28:17 GMT</pubDate>
			<description>*بسم الله الرحمن الرحيم 
 
* 
 
0PDOfJ_04zE</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><font face="Traditional Arabic"><div align="center"><font size="6"><font color="red">بسم الله الرحمن الرحيم<br />
</font></font></div></font></b><br />
<br />
<div align="center"><param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/0PDOfJ_04zE"></param><embed src="http://www.youtube.com/v/0PDOfJ_04zE" type="application/x-shockwave-flash" width="425" height="350"></embed><br />
</div></div>

 ]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alsoufia.org/vb/forumdisplay.php?26-منتدى-الصوتيات-والمرئيات-الصوفية">منتدى الصوتيات والمرئيات الصوفية</category>
			<dc:creator>ابن مالك</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alsoufia.org/vb/showthread.php?9528-الغلو-عند-الصوفية-للشيخ-عدلان-أحمد-محمد-فيديو</guid>
		</item>
		<item>
			<title>التوحيد ( الجزء التاني )</title>
			<link>http://www.alsoufia.org/vb/showthread.php?9527-التوحيد-(-الجزء-التاني-)&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 13 May 2012 23:59:55 GMT</pubDate>
			<description>2. التوحيد بين الوجود والشهود:    إن مسألة التوحيد متعلقة بالكثرة تعلقا لازما، لأن التوحيد لا يُتصور  عقلا إلا بعد تعقّلها. لذلك، فمن لا كثرة عنده، فلا توحيد له؛ لأنه لا يصح  منه. كالملائكة العالين الذين لا يشهدون إلا الحق بالحق، الذين ذكرهم الله  في قوله تعالى: {قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font face="Times New Roman"><font color="Black"><font size="5">2. التوحيد بين الوجود والشهود:</font></font></font><font color="Black"><br />
</font><font face="Times New Roman"><font color="Black"><font size="5">    إن مسألة التوحيد متعلقة بالكثرة تعلقا لازما، لأن التوحيد لا يُتصور  عقلا إلا بعد تعقّلها. لذلك، فمن لا كثرة عنده، فلا توحيد له؛ لأنه لا يصح  منه. كالملائكة العالين الذين لا يشهدون إلا الحق بالحق، الذين ذكرهم الله  في قوله تعالى: {قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا  خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعَالِينَ}[ص: 75]،  ذكرهم الله لإبليس ليقيم عليه الحجة في امتناعه عن السجود لآدم عليه  السلام. والسجود هنا، أثر من آثار التوحيد، الذي طولب به الملائكة ومعهم  إبليس. ففهمنا من هذه الآية أن العالين غير مطالبين بالسجود، لأنهم لا  يشهدون غير الحق، ولا يعقلون آدم ولا سواه. وكما أن المشاهدين للكثرة  مطالبون بالتوحيد، فإن الذين لا يشهدونها يمتنع منهم التوحيد؛ فكيف يؤمرون  به؟!. وفي هذا المعنى قال أهل الله: من وحّد فقد أشرك. وهذا الذي لا كثرة  عنده لا يعقل مع الله شيئا، حتى نفسه. وهذه أعلى مرتبة في التحقق بالحق؛  لذلك سماهم الله الحكيم العالين؛ من العلو. وأمثالهم من بني آدم الأفراد من  أهل الله. ولسنا نعني هنا أصحاب الجذب الذين ذهبت عقولهم عند مطالعة  الغيوب، فهذا صنف آخر من أهل الله، لسنا هنا بصدده.</font></font></font><font color="Black"><br />
</font><font face="Times New Roman"><font color="Black"><font size="5">    والكثرة المتطلبة للتوحيد منشأها من حيث العقل معرفة مرتبة الألوهية  ومعرفة الأسماء، ومنشأها من حيث الشهود معرفة الحق ومعرفة الخلق. وكما قلنا  سابقا إن التوحيد هو جعل الكثير واحدا. وفي هذا المعنى جاء قول الله  تعالى: {مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا  خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ}[المجادلة: 7]. فالثلاثة المذكورون  كثرة، ورابعهم توحيدهم؛ والخمسة كثرة، وسادسهم توحيدهم. فهذا هو معنى  التوحيد الشرعي. أما من يتوهم أن الله خارج عن الثلاثة كما يخرج الرابع  عنها تعيّنا، فهذا هو الشرك بعينه. وأما خروج توحيد الثلاثة عن معقولية  الثلاثة، من دون توهم لرابع مماثل، فهذا هو التوحيد.</font></font></font><font color="Black"><br />
</font><font face="Times New Roman"><font color="Black"><font size="5">    واعلم أن مرجع التوحيد إلى أمرين لا بد من تبيّنهما: وهما الوجود  والشهود. والوجود كما هو معلوم لا كثرة فيه، لذلك فلا توحيد له. وإطلاق  وحدة الوجود من منطلقه غلط كبير، لأنه يوهم بكثرة الوجودات التي صارت وجودا  واحدا. وقد دل على معنى أحدية الوجود القرآن ودلت عليه السنة بما لا  يمكننا استقصاؤه؛ ولكن سنورد منهما ما هو من قبيل الإيناس فحسب. من ذلك:  قول الله تعالى: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ}[البقرة: 255]، ومنها  قوله تعالى: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}[الإخلاص: 1]؛ ومنها حديث: «كَانَ  اللَّهُ وَلَيْسَ شَيْءٌ غَيْرَهُ »[أخرجه ابن حبان عن عمران بن حصين].  ولقد رأينا أغلب من يتكلم في التوحيد، يتكلم في وحدة الوجود التي هي محال،  وهو لا يعلم. والعاقل ينبغي عليه تمحيص ما لديه قبل إخراجه إلى الناس، وإلا  فإنه يخاف أن يصير عليه.</font></font></font><font color="Black"><br />
</font><font face="Times New Roman"><font color="Black"><font size="5">    وأما وحدة الشهود، فهي المطلوبة إن كان المرء يشهد المخلوقات ويعقلها.  وحتى تعلم ما نريد بوحدة الشهود، سنضرب لك مثلا حسيا، حتى تعبر منه إلى  معناه؛ فنقول: خذ تمثالا لقط مثلا، مصنوعا من الحجارة. فأنت هنا، تشهد حجرا  من جهة، وتشهد قطا من جهة أخرى. وهذه هي الكثرة المستدعية للتوحيد كما  أعلمناك. ووحدة الشهود هي الجمع بين الحجرية والقطية في تعقّلك، لأنك ما  أبصرت في الحقيقة إلا شيئا واحدا. فهل صورة القط، شيء زائد على الحجر؟..  لا! فوحدة الشهود هي العودة بالمشهودات الكثيرة، التي هي فيما يتعلق  بالأسماء الإلهية لا حصر لها، إلى الظاهر بها كلها. وهذا التوحيد هو  التوحيد المطلوب شرعا. وقد دلت عليه آيات كثيرة، منها على سبيل التنبيه:  {أَمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ  السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ مَا كَانَ  لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَهَا أَئِلَهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ  يَعْدِلُونَ (60) أَمْ مَنْ جَعَلَ الْأَرْضَ قَرَارًا وَجَعَلَ خِلَالَهَا  أَنْهَارًا وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ  حَاجِزًا أَئِلَهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (61)  أَمْ مَنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ  وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَئِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا  تَذَكَّرُونَ (62) أَمْ مَنْ يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ  وَالْبَحْرِ وَمَنْ يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ  أَئِلَهٌ مَعَ اللَّهِ تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (63) أَمْ مَنْ  يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَمَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ  وَالْأَرْضِ أَئِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ  كُنْتُمْ صَادِقِينَ}[النمل: 60-64].</font></font></font><font color="Black"><br />
</font><font face="Times New Roman"><font color="Black"><font size="5"> 3. أنواع الشرك:</font></font></font><font color="Black"><br />
</font><font face="Times New Roman"><font color="Black"><font size="5"> ا- الشرك الوجودي: وهذا محال، وإن كانت بعض العقول تتوهمه. وهو الشرك الذي  لا يغفره الله تعالى، من كون الغفر لا يجد متعلّقا له فيه. وقد قال الله  تعالى في هذا المعنى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ  بِهِ}[النساء: 48]. وانظر إلى هذا القطع بعدم المغفرة، حتى تعلم ما ذكرناه  لك. أما ما تفهمه العامة في هذه الآية، فهو من توابع الوهم عندهم، لا مما  يوافق الحقيقة. ولو كان في الإمكان أن يغفر الله هذا الصنف من الشرك لفعل  سبحانه، ولو في حق بعض دون بعض. نقول لك هذا حتى تتنبه إلى المعنى الحق  فحسب، لا تأليا على الله، والعياذ بالله. وأما قول الله تعالى بعده:  {وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ}[النساء:48]، فالمقصود منه  شرك الشهود. </font></font></font><font color="Black"><br />
</font><font face="Times New Roman"><font color="Black"><font size="5"> ب- الشرك الشهودي: وهو نوعان: أكبر وأصغر. فأما الأكبر فهو تغطية الصورة  المشهودة للعبد لعين قلبه حتى لا يشهد إلا إياها، فيكفر بالقائم بها  سبحانه، وينكر وجوده تبعا لذلك. فهذا هو معنى الكفر والشرك الوارد في  القرآن والسنة، لا غيره. وأما الشرك الأصغر، فهو مشاهدة الصورة للعبد  عيانا، مع مصاحبة مشاهدة الحق إيمانا. وهذا الصنف من الشرك لا يخلو منه  مؤمن من العامة. وفي مثل هذا، قال الله تعالى: {وَمَا يُؤْمِنُ  أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ}[يوسف: 106]. وأكثر  المتكلمين في التوحيد، المتهِمين لغيرهم بالشرك من هذا المقام؛ ولو أنهم  تفطنوا إلى سوء حالهم لاستحيوا من فعالهم، ولكن الله أغفلهم عن ذلك لحِكم  هو سبحانه يعلمها. ومن أصحاب هذا الصنف من الشرك الأصغر ابن تيمية ومن سار  على نهجه. نقول ذلك عن علم لا عن ظن؛ فإنا بحمد الله نعلم مقام المرء من  أقواله. ولعلنا سنعرض لبعض تلك الأقوال لبيان وجه النقص فيها، فيما بعد إن  شاء الله تعالى، بما يسر طالب الحق.</font></font></font><font color="Black"><br />
</font><font face="Times New Roman"><font color="Black"><font size="5">    وأما شهود الحق الذي هو أعلى التوحيد، والذي يتكلم فيه أهل الله من كونه ثمرة ذوقية لسلوك طريق الحق، فإنه يكون على قسمين:</font></font></font><font color="Black"><br />
</font><font face="Times New Roman"><font color="Black"><font size="5"> قسم يكون بالنفس، وقسم يكون بالحق. والقسم الأول خاص بالمريدين في  النهايات، أما القسم الثاني فهو خاص بالواصلين من أهل الله. والقسم الأول  يعد شركا بالنظر إلى القسم الثاني، لأن المريد يكون فيه مثبتا نفسه إلى  جانب ربه؛ وهو ما يستعيذ منه العباد المكرمون.</font></font></font><font color="Black"><br />
</font><font face="Times New Roman"><font color="Black"><font size="5">    وإن علمت ما نبهناك إليه، فإنك لا محالة ستعلم أن كلّ موحِّد مشرك؛ لأن  توحيده ما كان إلا بنفسه. بمعنى أنه يشهد الفرق بين نفسه وبين مُوحَّده،  وهذا هو الشرك لغة وشرعا؛ إلا أن الخروج منه فوق طاقة العوام. والله سبحانه  من رحمته، ما كلف كل نفس إلا وسعها، وما حمّلها إلا ما آتاها. فلله الحمد  رب العالمين.</font></font></font><font color="Black"><br />
</font><font face="Times New Roman"><font color="Black"><font size="5">    وأما الكبار فتوحيدهم بتوحيد الحق، فيكون سبحانه هو الموحّد لأسمائه  وتجلياته باسمه العام وتجليه الشامل، لا هم. وتتمة الآية المذكورة سابقا من  سورة النساء: {وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا  عَظِيمًا}[النساء: 48]، فهي عامة لكل مقام. وما خرج من مدلولها إلا من  ذكرنا من كبار المحققين.</font></font></font><font color="Black"><br />
</font><font face="Times New Roman"><font color="Black"><font size="5"> 4. التوحيد والشرك في القرآن:</font></font></font><font color="Black"><br />
</font><font face="Times New Roman"><font color="Black"><font size="5">    يقول الله تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ  الظِّلَّ}[الفرقان: 45]: مدُّ الظل هو شهود العبد نفسه، بعد تجلي الله على  عينه الثبوتية باسمه النور. فهي ظل، لأنها متولدة بين نور الحق وظلمة  العدم. {وَلَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ سَاكِنًا}[الفرقان: 45]: أي لو شاء الله  لما أشهد المخلوقات أنفسها، فتكون في الحال كالعالين. {ثُمَّ جَعَلْنَا  الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا}[الفرقان: 45]: الشمس هنا إشارة إلى الوجود  الحق. والوجود الحق هو الدليل على الشهود، لا العكس؛ بحسب النسق الحقيقي.  وليس شيء أدل على الشهود من غير وجود، كالظل؛ لأنه من حيث ذاته عدم لا شك  فيه، ومع ذلك فهو مشهود بالعين لكل أحد. وهذه مرتبة الخلق أجمعين، لا يخرج  عنها واحد منهم. {ثُمَّ قَبَضْنَاهُ إِلَيْنَا قَبْضًا يَسِيرًا}[الفرقان:  46]: قبض الله للظل، من رحمته بعباده، وهدايتهم إليه؛ لأنه لولا قبض الظل،  ما عُرف سبحانه. وأما كيف ذلك، فاعلم أن هذا هو ما يَصطلِح عليه أهل الطريق  بالفناء؛ فيفنى بهذا القبض العبدُ عن نسبة المشهود إلى نفسه، ويثبتها  لربه. وأما وصف القبض باليسير، فلأنه لو كان تاما، لعاد معه العبد إلى  العدم عودا تاما؛ وهذا، تنتفي معه الحكمة. إذ لولا هذه البقية من شهود  الظلّيّة، لما صح التكليف في الدنيا للعارفين، ولا ثبت عذاب أو نعيم في  الآخرة لأحد من المخلوقين. فهاتان الآيتان من سورة الفرقان، تبينان مرتبتي  الوجود والشهود، وتبينان ما يصح من التوحيد من حيث الشهود وما لا يصح. وهذا  الشرك الذي يتعلق باللطيفة الباقية من العارفين أهل الحق، هو شرك مشروع،  والحقائق تؤيده؛ لكن علمه غريب، لو نطق به الناطق عند من ليس من مقامه،  لصار هو وعابد الوثن سواء. لذلك سنتجاوزه بالكلام بعد هذه الإشارة التي  أوجبها علينا التقسيم العلمي في هذه المسألة.</font></font></font><font color="Black"><br />
</font><font face="Times New Roman"><font color="Black"><font size="5">    والتوحيد والشرك متلازمان عقلا؛ فلا يُعرف أحدهما، إلا بمعرفة الآخر.  والكلام في الشرك كما تفعل الوهابية، يقتضي علما بالتوحيد بمعناه الشرعي،  لا بالمعنى الذي تعطيه عقولهم؛ لأن العقل ما جعله الله حاكما في هذا الباب  حتى نتّبع أحكامه؛ وإلا كان العباد في غنى عن الوحي من الأصل، وكنا فلاسفة  لا أهل دين. وهذا لا يقول به أحد من عامة المؤمنين، فكيف يكون مذهبا  للعالِمين؟!</font></font></font><font color="Black"><br />
</font><font face="Times New Roman"><font color="Black"><font size="5">    واعلم أن الشرك عند المشرك، لا يؤثر على حكم الناظر إليه إن كان من أهل  التوحيد؛ لأن الوجود كله توحيد، والشرك لا وجود له إلا في عين (عقل) صاحبه.  ولا يُصرف عن معرفة الشرك وأحواله إلا العامة الذين لا يعلمون أصله،  ويُخاف عليهم التلبس به؛ وأما العلماء الذين لهم نور، فما يزيدهم النظر إلى  شرك المشركين إلا توحيدا، ويرون أن المشرك ما ثبت له الشرك إلا من جهة  جهله بما هو عليه، لا من جهة حقيقته. وهذا من العلم الذي يعطي الحيرة، حيرة  العلم لا حيرة الجهل. </font></font></font><font color="Black"><br />
</font><font face="Times New Roman"><font color="Black"><font size="5">    وأما بعد تبيان التوحيد وأحكامه من حيث التأصيل، فإننا سنشرع بإذن الله  في الكلام على الشُّبَه التي وقع فيها ابن تيمية ومن تبعه، حتى يمتاز فيها  الحق من الباطل، ويسهُل على العباد تعرّف الصراط المستقيم، الذي لا يزيغ  عنه إلا هالك.</font></font></font></div></div>

 ]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alsoufia.org/vb/forumdisplay.php?4-المنتدى-العام">المنتدى العام</category>
			<dc:creator>أبو البهاء السوري</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alsoufia.org/vb/showthread.php?9527-التوحيد-(-الجزء-التاني-)</guid>
		</item>
		<item>
			<title>عظمة الله سبحانه وتعالى / لابن القيم رحمه الله تعالى</title>
			<link>http://www.alsoufia.org/vb/showthread.php?9526-عظمة-الله-سبحانه-وتعالى-لابن-القيم-رحمه-الله-تعالى&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 04 May 2012 08:39:54 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم  
 
 
الحمد لله رب العالمين  
 
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين 
 
نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين 
 
أما بعد :</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font face="traditional arabic"><font size="6"><font color="yellowgreen">بسم الله الرحمن الرحيم </font></font></font><br />
<br />
<br />
<font face="traditional arabic"><font size="6"><font color="darkorange">الحمد لله رب العالمين </font></font></font><br />
<br />
<font face="traditional arabic"><font size="6"><font color="darkorange">والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين</font></font></font><br />
<br />
<font face="traditional arabic"><font size="6"><font color="darkorange">نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين</font></font></font><br />
<br />
<font face="traditional arabic"><font size="6"><font color="darkorange">أما بعد :</font></font></font><br />
<br />
<br />
<font face="traditional arabic"><font size="6"><font color="magenta">قال ابن القيم رحمه الله تعالى في الفوائد ص 54 - 55:</font></font></font><br />
<br />
<br />
<font face="traditional arabic"><font size="6">&quot; </font></font><font color="red"><font face="decotype naskh variants"><font size="7"><u>عظمته سبحانه وتعالى</u></font></font></font><br />
<br />
<br />
<br />
<font face="traditional arabic"><font size="6"><font color="olive">تأمّل خطاب القرآن تجد ملكا له الملك كله, وله الحمد كله </font></font></font><br />
<br />
<font face="traditional arabic"><font size="6"><font color="olive">أزمّة الامور كلها بيده, ومصدرها منه, ومردّها اليه, </font></font></font><br />
<br />
<font face="traditional arabic"><font size="6"><font color="olive">مستويا على سرير ملكه, لا تخفى عليه خافية في أقطار مملكته,</font></font></font><br />
<br />
<font face="traditional arabic"><font size="6"><font color="olive">عالما بما في نفوس عبيده, مطّلعا على أسرارهم وعلانيتهم, </font></font></font><br />
<br />
<font face="traditional arabic"><font size="6"><font color="olive">منفردا بتدبير المملكة, يسمع ويرى, يمنع ويعطي,</font></font></font><br />
<br />
<font face="traditional arabic"><font size="6"><font color="olive">ويثيب ويعاقب, ويكرم ويهين, يخلق ويرزق,</font></font></font><br />
<br />
<font face="traditional arabic"><font size="6"><font color="olive">ويميت ويحيي, ويقدر ويقضي ويدبّر.</font></font></font><br />
<br />
<br />
<br />
<font face="traditional arabic"><font size="6"><font color="darkorchid">الأمور نازلة من عنده دقيقها وجليلها, وصاعدة إليه</font></font></font><br />
<br />
<font face="traditional arabic"><font size="6"><font color="darkorchid">لا تتحرّك ذرّة إلا باذنه, ولا تسقط ورقة إلا بعلمه.</font></font></font><br />
<br />
<br />
<br />
<font face="traditional arabic"><font size="6"><font color="darkred">فتأمّل كيف تجده يثني على نفسه,</font></font></font><br />
<br />
<font face="traditional arabic"><font size="6"><font color="darkred">ويمجّد نفسه, ويحمد نفسه,</font></font></font><br />
<br />
<font face="traditional arabic"><font size="6"><font color="darkred">وينصح عباده, ويدلّهم على ما فيه سعادتهم وفلاحهم,</font></font></font><br />
<br />
<font face="traditional arabic"><font size="6"><font color="darkred">ويرغّبهم فيه, ويحذّرهم مما فيه هلاكهم, </font></font></font><br />
<br />
<br />
<font face="traditional arabic"><font size="6"><font color="darkred">ويتعرّف إليهم بأسمائه وصفاته, ويتحبب إليهم بنعمه وآلائه,</font></font></font><br />
<br />
<font face="traditional arabic"><font size="6"><font color="darkred">فيذكّرهم بنعمه عليهم, ويأمرهم بما يستوجبون به تمامها,</font></font></font><br />
<br />
<font face="traditional arabic"><font size="6"><font color="darkred">ويحذّرهم من نقمه </font></font></font><br />
<br />
<font face="traditional arabic"><font size="6"><font color="darkred">ويذكّرهم بما أعد لهم من الكرامة إن أطاعوه,</font></font></font><br />
<br />
<font face="traditional arabic"><font size="6"><font color="darkred">وما أعد لهم من العقوبة إن عصوه, </font></font></font><br />
<br />
<font face="traditional arabic"><font size="6"><font color="darkred">ويخبرهم بصنعه في أوليائه وأعدائه,</font></font></font><br />
<br />
<font face="traditional arabic"><font size="6"><font color="darkred">وكيف كانت عاقبة هؤلاء,</font></font></font><br />
<br />
<br />
<font face="traditional arabic"><font size="6"><font color="darkred">ويثني على أوليائه بصالح أعمالهم, وأحسن أوصافهم, </font></font></font><br />
<br />
<font face="traditional arabic"><font size="6"><font color="darkred">ويذم أعدائه بسيّء أعمالهم, وقبيح صفاتهم.</font></font></font><br />
<br />
<br />
<br />
<font face="traditional arabic"><font size="6"><font color="darkred">ويضرب الأمثال, وينوّع الأدلّة والبراهين,</font></font></font><br />
<br />
<font face="traditional arabic"><font size="6"><font color="darkred">ويجيب عن شبه أعدائه أحسن الأجوبة, </font></font></font><br />
<br />
<font face="traditional arabic"><font size="6"><font color="darkred">ويصدق الصادق, ويكذب الكاذب,</font></font></font><br />
<br />
<font face="traditional arabic"><font size="6"><font color="darkred">ويقول الحق, ويهدي السبيل,</font></font></font><br />
<br />
<br />
<font face="traditional arabic"><font size="6"><font color="darkgreen">ويدعو الى دار السلام, ويذكر أوصافها وصفاتها وحسنها ونعيمها,</font></font></font><br />
<br />
<font face="traditional arabic"><font size="6"><font color="darkgreen">ويحذّر من دار البوار, ويذكر عذابها وقبحها وآلامها,</font></font></font><br />
<br />
<br />
<font face="traditional arabic"><font size="6"><font color="darkgreen">ويذّكر عباده فقرهم إليه وشدّة حاجتهم إليه من كل وجه, </font></font></font><br />
<br />
<font face="traditional arabic"><font size="6"><font color="darkgreen">وأنهم لا غنى لهم عنه طرفة عين, </font></font></font><br />
<br />
<font face="traditional arabic"><font size="6"><font color="darkgreen">ويذكر غناه عنهم وعن جميع الموجودات,</font></font></font><br />
<br />
<font face="traditional arabic"><font size="6"><font color="darkgreen">وأنه الغني بنفسه عن كل ما سواه,</font></font></font><br />
<br />
<font face="traditional arabic"><font size="6"><font color="darkgreen">وكل ما سواه فقير إليه بنفسه, </font></font></font><br />
<br />
<font face="traditional arabic"><font size="6"><font color="darkgreen">وأنه لا ينال أحد ذرّة من الخير فما فوقها إلا بفضله ورحمته,</font></font></font><br />
<br />
<font face="traditional arabic"><font size="6"><font color="darkgreen">ولا ذرّة من الشر فما فوقها إلا بعدله وحكمته.</font></font></font><br />
<br />
<font face="traditional arabic"><font size="6"><font color="darkgreen">ويشهد من خطابه عتابه لأحبابه ألطف عتاب, </font></font></font><br />
<br />
<br />
<font face="traditional arabic"><font size="6"><font color="blue">وأنه مع ذلك مقيل عثراتهم وغافر زلاتهم ومقيم أعذارهم,</font></font></font><br />
<br />
<font face="traditional arabic"><font size="6"><font color="blue">ومصلح فاسدهم والدافع عنهم,</font></font></font><br />
<br />
<font face="traditional arabic"><font size="6"><font color="blue">والمحامي عنهم, والناصر لهم, والكفيل بمصالحهم, </font></font></font><br />
<br />
<font face="traditional arabic"><font size="6"><font color="blue">والمنجي لهم من كل كرب, والموفي لهم بوعده,</font></font></font><br />
<br />
<font face="traditional arabic"><font size="6"><font color="blue">وأنه وليّهم الذي لا ولي لهم سواه </font></font></font><br />
<br />
<br />
<font face="decotype naskh variants"><font size="6"><font color="green">فهو مولاهم الحق, ونصيرهم على عدوهم,</font></font></font><br />
<br />
<font face="traditional arabic"><font size="6"><font color="blue"><font face="decotype naskh variants"><font size="7"><font color="green">فنعم المولى ونعم النصير.</font></font></font> </font></font></font><br />
<br />
<br />
<br />
<font face="decotype naskh variants"><font size="6"><font color="red">فاذا شهدت القلوب من القرآن ملكا عظيما رحيما </font></font></font><br />
<br />
<font face="decotype naskh variants"><font size="6"><font color="red">جوادا جميلا هذا شأنه </font></font></font><br />
<br />
<font face="decotype naskh variants"><font size="6"><font color="red"><font size="7"><font color="yellowgreen">فكيف لا تحبّه,</font></font> </font></font></font><br />
<font face="decotype naskh variants"><font size="6"><font color="red">وتنافس في القرب منه, </font></font></font><br />
<br />
<font face="decotype naskh variants"><font size="6"><font color="red">وتنفق أنفاسها في التودد اليه,</font></font></font><br />
<br />
<font face="decotype naskh variants"><font size="6"><font color="red">ويكون أحب اليها من كل ما سواه, </font></font></font><br />
<br />
<font face="decotype naskh variants"><font size="6"><font color="red">ورضاه آثر عندها من رضا كل ما سواه؟</font></font></font><br />
<br />
<font face="decotype naskh variants"><font size="7"><font color="yellowgreen">وكيف لا تلهج بذكره,</font></font></font><br />
<br />
<font face="decotype naskh variants"><font size="6"><font color="red">ويصير الحب والشوق إليه والأنس به</font></font></font><br />
<br />
<font face="decotype naskh variants"><font size="6"><font color="red">غذاؤها وقوتها ودواؤها,</font></font></font><br />
<br />
<font face="decotype naskh variants"><font size="6"><font color="red">بحيث إن فقدت ذلك </font></font></font><br />
<br />
<font face="decotype naskh variants"><font size="6"><font color="red"><font color="slategray">فسدت وهلكت, ولم تنتفع بحياتها</font> <font size="7"><font color="navy">؟</font></font>. &quot;</font></font></font></div></div>

 ]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alsoufia.org/vb/forumdisplay.php?6-منتدى-تزكية-النفس">منتدى تزكية النفس</category>
			<dc:creator>أبو فراس السليماني</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alsoufia.org/vb/showthread.php?9526-عظمة-الله-سبحانه-وتعالى-لابن-القيم-رحمه-الله-تعالى</guid>
		</item>
		<item>
			<title>التوحيد</title>
			<link>http://www.alsoufia.org/vb/showthread.php?9525-التوحيد&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 29 Apr 2012 12:19:27 GMT</pubDate>
			<description>*قرأت هذا الموضوع من موقع الطريقة العمرية أحببت أن أطرحه في منتداكم وسيكون على عدة أجزاء إن شاء الله وهذا أولها : 
في القرون الأخيرة كثر الكلام عن التوحيد في الأمة الإسلامية، إلى الحد الذي جعل كثيرا من أبنائها يراجعون أنفسهم وأهليهم فيه؛ واضعين له معايير تختلف بحسب التوجه المذهبي العقدي والسياسي....</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><font face="Traditional Arabic"><font size="5">قرأت هذا الموضوع من موقع الطريقة العمرية أحببت أن أطرحه في منتداكم وسيكون على عدة أجزاء إن شاء الله وهذا أولها :<br />
في القرون الأخيرة كثر الكلام عن التوحيد في الأمة الإسلامية، إلى الحد الذي جعل كثيرا من أبنائها يراجعون أنفسهم وأهليهم فيه؛ واضعين له معايير تختلف بحسب التوجه المذهبي العقدي والسياسي. وقد أحدث التفتيش في العقائد عند عموم الناس خوفا، جعل تجار الدين يستولون (أو على الأقل حاولوا الاستيلاء) على الخطاب الديني داخليا وخارجيا، بما يخدم أغراضهم الشخصية وأغراض &quot;الجهات&quot; التي يتبعون لها.<br />
ولم يتفطن كثير من الناس، إلى أن تناول مسألة التوحيد بهذه الطريقة، أمر مستحدث في الأمة؛ وإن كان مثيروها يعملون بإصرار على إلصاقها بسلف الأمة إلصاقا. ودليلنا على هذا، هو ما كان الصحابة عليه رضي الله عنهم. فهم كانوا لا يميزون بين الناس إلا بالإسلام؛ فيقولون: هذا مسلم، وهذا مشرك أو كافر. وكانوا لا يميزون بين المسلمين بحسب ما يعطيه الظاهر، إلا بين من هو حسن الإسلام وبين سواه ممن يتهاون في أداء الواجبات، أو يتجرأ على ارتكاب المحرمات.<br />
ولقد سارت الأمة على هذه المعاملة عقودا عديدة، لا يُتهم فيها مسلم في دينه، إلى أن جاء الخوارج الذين كفّروا عليّا عليه السلام وشيعته، كما كانوا قد كفّروا معاوية ومن معه. كل ذلك بفهم فاسد في أصول الدين، وتجاوز لمرتبة العلماء الربانيين، التي ما كان أحد في ذلك الزمان يعدل عليّا فيها. فظهرت بدعة التكفير في الأمة، وصارت مطية لكل طامع إلى نيل غرضه وإن سالت في سبيل ذلك الدماء.<br />
وقد بقي الفكر الخارجي في الأمة، يظهر ويختفي بحسب الخصوصيات التي تميّز العصور والقوميات؛ وإن كان الغالب من الناحية العلمية على الأقل، تحري السنة وإبقاء الأحكام تحت سقف المقاصد الشرعية الأصلية. فكانت الأمة رغم كل الفتن التي اعترضتها، لا تلبث أن تعود إلى حال الاعتدال الذي حافظ على وحدتها جغرافيا وعقديا. <br />
فأما من الناحية الجغرافية، فكانت الأمة ما تلبث أن تستعيد الأقاليم التي كانت تأخذها منها الأمم الأخرى كالرومان والتتار وغيرهم؛ وأما من الناحية العقدية، فباستثناء غلاة الشيعة والفرق الباطنية، فإن الأمة كانت على عقيدة الإسلام البسيطة الواضحة، وإن اختلفت من حيث المذاهب الفقهية. نعم، لم يكن الفهم دائما صحيحا، ولا الإدراك تاما حتى تُتجاوز أسباب الاختلاف، عن قصد أو عن غير قصد، من الفاعلين على الساحتين العلمية والسياسية على الخصوص؛ ولكن مع ذلك كله، فإن الأمة كانت في عمومها على خير.<br />
وإن كان تأويل الخوارج الفاسد وعدم ضبطهم لقواعد العلم سببا في فساد رأيهم واتباع أهوائهم، فإن هذا أمر يحدث مع الأفراد والجماعات، قلوا أم كثروا؛ ولكن الطامة، هي ما حدث مع ابن تيمية، الذي أعاد صياغة الدين كله بناء على سقيم فهمه، مرتِّبا عليه إيمان العباد وكفرهم. واتخذ من قضية التوحيد العقلي بحسب إدراكه، محورا يدور عليه مذهبه الذي يخالف أصل الدين عند السلف والخلف معا. فدخل الفكر الخارجي مرحلة التأسيس والتأصيل، التي ستكون أخطر المراحل على الدين بلا منازع. ثم جاء بعده بقرون ابن عبد الوهاب الذي أخرج هذا المذهب إلى العمل بالإكراه، عند تزويجه بالسلطان الذي أمده بالقوة اللازمة. <br />
ولقد رأينا نتائج ظهور هذا المذهب، تفرقة بين المسلمين، وفتحا لأبواب الأمة أمام أعدائها من كل صنف ودين؛ وما رأينا له توقيرا للدين ولا عملا على خدمة المسلمين، كما يُراد له أن يُعرف في أوهام المتوهمين.<br />
ونحن -بإذن الله- سنبيّن فساد مبنى هذا المعتقد، ونبيّن مخالفته لعلم سلف الأمة وعملهم، في مسألة التوحيد على الخصوص، بما لا يدع شكا لدى المنصف؛ والله وحده المستعان. <br />
1. معنى التوحيد:<br />
ا. المعنى اللغوي: صيغة &quot;تفعيل&quot;، تدل على الجعل والتصيير؛ فالتوحيد هو جعل الكثير واحدا، والتكثير هو جعل الواحد كثيرا؛ والتقويم هو جعل المعوج قائما، وهكذا... وهذا المعنى اللغوي أساس للمعنى الشرعي.<br />
ب. المعنى الشرعي: هو تخصيص الله بنسبة الألوهية إليه سبحانه، دون سواه؛ وقد قلنا بتخصيص النسبة، لأنها ثابتة سواء أأقر بها العبد أم لم يقر؛ لكن الإقرار وعدمه إنما يعود أثرهما على العبد وحده، من كونه موافقا لما هو الأمر عليه أو مخالفا.<br />
وأما لفظ &quot;التوحيد&quot;، فلم يرد في القرآن ولا مرة واحدة، ووروده في الحديث لا يتناسب ومركزيته العقدية عند من اتخذوه معيارا؛ مما يدل على أن &quot;التوحيد&quot; ليس مصطلحا شرعيا ثابتا بالمعنى الذي يراد له، وإنما هو مصطلح علمي مستحدث من قِبل الفقهاء، كما استُحدث مصطلح الفقه ومصطلح الحديث ومصطلح العقيدة، وغيرها. وأما ورود لفظ التوحيد في الحديث، فقد جاء بمعناه اللغوي فحسب. <br />
من الأحاديث التي ورد فيها لفظ التوحيد:<br />
• عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبل إلى نحو أهل اليمن قال له: «إِنَّكَ تَقْدَمُ عَلَى قَوْمٍ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ، فَلْيَكُنْ أَوَّلَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَى أَنْ يُوَحِّدُوا اللَّهَ تَعَالَى فَإِذَا عَرَفُوا ذَلِكَ، فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ فَرَضَ عَلَيْهِمْ خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي يَوْمِهِمْ وَلَيْلَتِهِمْ، فَإِذَا صَلَّوْا، فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ اللَّهَ افْتَرَضَ عَلَيْهِمْ زَكَاةً فِي أَمْوَالِهِمْ تُؤْخَذُ مِنْ غَنِيِّهِمْ، فَتُرَدُّ عَلَى فَقِيرِهِمْ فَإِذَا أَقَرُّوا بِذَلِكَ، فَخُذْ مِنْهُمْ وَتَوَقَّ كَرَائِمَ أَمْوَالِ النَّاسِ»[رواه البخاري]. فالتوحيد هنا، جاء في معرض ذكر أهل الكتاب. ومن المعلوم أن أهل الكتاب يقولون بالتثليث، وينسبون الأبوة والبنوة لله سبحانه؛ والتوحيد هنا ضروري حتى يعبدوا إلها واحدا. والسبب في دلالة الناس على التوحيد، وإن كان المعبود هو الله على كل حال طوعا أو كرها؛ هو تحصيل التوجه إلى الله لتصح العبادة. ومعلوم أن الكثرة، تذهب بالتوجه، فيبقى الإنسان مترددا بين عدة جهات. وهذا لا ينفعه أبدا، ولا يحصّل به نفعا. هذا فيما يخص أهل الكتاب، وسنعود إن شاء الله إلى المعنى الذي يعود إلى أهل الإسلام فيما بعد.<br />
• عن الحسن وابن سيرين عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قال: «كَانَ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لَمْ يَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ إِلَّا التَّوْحِيدَ، فَلَمَّا احْتُضِرَ قَالَ لِأَهْلِهِ: انْظُرُوا إِذَا أَنَا مِتُّ أَنْ يُحْرِقُوهُ حَتَّى يَدَعُوهُ حُمَمًا، ثُمَّ اطْحَنُوهُ، ثُمَّ اذْرُوهُ فِي يَوْمِ رِيحٍ، فَلَمَّا مَاتَ فَعَلُوا ذَلِكَ بِهِ؛ فَإِذَا هُوَ فِي قَبْضَةِ اللَّهِ، فَقَالَ اللَّهُ عز وجل: &quot;يَا ابْنَ آدَمَ، مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا فَعَلْتَ؟ &quot; قَالَ: أَيْ رَبِّ مِنْ مَخَافَتِكَ. قَالَ: فَغُفِرَ لَهُ بِهَا، وَلَمْ يَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ إِلَّا التَّوْحِيدَ»[رواه أحمد في مسنده]. وقد جاء لفظ التوحيد هنا، في مقابل الشرك الذي كان سائدا في الأزمنة الأولى. ومعلوم أن الشرك هو تعدد الوجهات كما سبق أن ذكرنا، والتوحيد هو مواجهة الوجه الإلهي من كل مظهر في مقابل ذلك. ويكون هذا، بالاعتقاد عند العامة، مع عدم علمهم بما هو الأمر عليه؛ فيعاملون الله على اعتقادهم من وراء حجاب. وأما الخواص فتوحيدهم علم وشهود. نعني أن حقيقة التوحيد واحدة، لكن إدراكها يختلف بحسب مرتبة المرء من الدين.<br />
• عن جابر بن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «يَدْخُلُ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ النَّارَ فَيَحْتَرِقُونَ إِلا دَارَاتِ وُجُوهِهِمْ فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ»[المسند المستخرج على صحيح مسلم لأبي نعيم]. وهنا أيضا، معنى التوحيد يؤخذ على مدلوله اللغوي. وعلى هذا، تؤخذ باقي الأحاديث التي جاء فيها لفظ التوحيد.<br />
أما معنى التوحيد، فعليه مدار الوحي كله، لكن ليس بفهم القاصرين الذين أنزلوه إلى قياساتهم العقلية التي كانت سببا في انحجابهم عنه. ومن أوضح معاني التوحيد معنى لا إله إلا الله، التي هي المدخل إلى الإسلام. ومعنى لا إله إلا الله التوحيدي، هو جمع الكثرة التي تعطيها التجليات المختلفة في وحدةٍ تُنسب الألوهية إليها. وإذا أخذنا هذا المعنى بالتمثيل القرآني، الذي ورد في قوله تعالى: {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ}[إبراهيم: 24]، فإننا سنعلم أن أغصان الشجرة هي الأسماء الإلهية المختلفة، وأن الجذع منها هو المرتبة الجامعة، التي يتعلق التوحيد بها. فالأصل الثابت هو التوحيد، والفرع الذي في السماء، هو معاني الأسماء. {تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا}[إبراهيم: 25]، فيجد الموحد ثمار توحيده علما وأخلاقا، لا يتوقف عطاؤها. وهذه هي الغاية من الدين في الأصل عند أهله. أما أهل الشرك، فقال الله عنهم بعد ذلك: {وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ}[إبراهيم: 26]. ومعناه أن الأسماء بقيت عندهم على اختلافها، من غير جمع لها في إدراكهم يعطي وحدة يتوجهون إليها. فعادت عليهم معاني الأسماء سوءا يمنعهم من معرفة الحقيقة، واستبعدوا أن تكون المعاني المتقابلة على الخصوص ذات أصل واحد؛ فانقطعوا عن الحق علما لا معاملة. <br />
وقد أشار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى هذا التوحيد المشروع، في هيئة يمناه الشريفة عند التشهد، برفعه السبابة وقبضه باقي الأصابع. نريد أن نقول إن التوحيد المشروع، ليس هو تجاوز اعتبار بعض الأسماء التي لا يبلغ معانيَها إدراكُ المرء، وإنما هو جمع جميع الأسماء المدرَكة في معنى واحد، هو معنى الاسم الله. <br />
أما التوحيد الذي يزعمه قوم، والذي اتخذوه معيارا يقيسون الناس به، فهو توحيد عقلي نظري؛ لا يجمعون فيه الأسماء جمعا شرعيا تحقيقيا، وإنما يجتثونها من إدراكهم، كأنها لم تكن؛ ويُبقون في وهمهم على معنى منقطع يسمونه توحيدا. وهذا المعنى الذي يقصدونه، هو من معاني الشرك؛ لأنه يفصل بين الله عندهم وبين أسمائه إيمانا وشهودا. والله ما دلنا على هذا المعنى من لا إله إلا الله، بل دلنا على عكسه. لذلك فإن هذا الذي يسميه قوم توحيدا، ليس توحيدا وإن أُوهِم من لا عقل له أنه كذلك.<br />
وقد فرقنا في إدراك معنى لا إله إلا الله بين الإيمان والشهود، لأن العامة لا يطالَبون إلا بالإيمان. والإيمان هو إدراك مجمل، يصدّق فيه المؤمن بأن الله هو باقي الأسماء من حيث التفصيل، وإن لم يُحسن التعبير عن إيمانه؛ لأن ذلك فوق طوره. وهذا الذي نقول، هو متعلَّق العبادات والمعاملات كلها، التي كُلّفها العبد. وهذه المرتبة ليست هي الأصل في مجال التوحيد، وإنما الأصل المشاهدة العلمية، التي هي مرتبة أهل الله الواصلين. وهذا هو ما عنيناه بشهود لا إله إلا الله. وقد أشار النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى معنيَيْ لا إله إلا الله في قوله: « الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ، أَوْ بِضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةً، فَأَفْضَلُهَا قَوْلُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَانِ»[أخرجه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه]. فالمعنى الظاهر للا إله إلا الله من هذا الحديث هو الخاص بالخواص، وأما المعنى الآخر فهو المتعلق بالعوام منذ دخولهم الإسلام بها. فلا إله إلا الله هي البداية وهي النهاية، لكن لا بنفس الاعتبار.<br />
والسُّنة في التوحيد تكون بالعمل على الترتيب الذي ذكرناه وجاء به القرآن وجاءت به السّنة؛ أما التوحيد البدعي، فهو تنزيل معاني التوحيد من كل مستوياتها، إلى المعنى الذي يدركه كل العوام. فهو إلى جانب كونه جهلا في شطره وإفسادا للإيمان، فهو أيضا تسطيح للدين ونفي لمراتبه المعلومة بالضرورة. وعلى هذا تكون ثمار هذا الصنف من التوحيد (تجوّزا) ثمارا خبيثة، تعود على الفرد بالسوء وعلى الجماعة. وقد صرنا نشاهد هذه الثمار عيانا، تتجلى في سوء الأدب مع الله ورسوله، بما لا يقع فيه عامة المؤمنين.<br />
والمقصود عندنا من إيمان العامة بلا إله إلا الله، هو قبول معانيها على الإجمال من غير تكلف لإدراك باطنها على وجه التفصيل؛ لأن مرتبتهم لا تعطي هذا. وتكلف العلم هنا، سوء أدب مع الله، وعدم رضى بقضائه سبحانه. وكأن العبد يقول: إما أن أكون من أهل المراتب العليا، أو سأتخلى عن الإيمان من أصله. وهذا كما لا يخفى اشتراط على الله الغني عن جميع العباد. ولمثل هذا الصنف من الناس يقول الله تعالى: {وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ}[الكهف: 29].<br />
وأما قول الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وآله وسلم: {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ}[محمد: 19]، فإنه خاص به صلى الله عليه وآله وسلم وبورثته؛ لأن علم لا إله إلا الله لا علم بعده. ومقصودنا من العلم هنا العلم بالله، لا ما يعلمه العلماء من معاني لا إله إلا الله المستنبطة بعقولهم من القرآن والسنة. ومن فرق بين المعنيين، فقد كُفي جهدا كبيرا. وقد أشار الله في هذه الآية نفسها إلى خصيصة هذا العلم بقوله سبحانه: {وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ}. هذا الاستغفار ذوقي، ويكون لذنب شهودي لا خبر لعامة المؤمنين عنه؛ لذلك ألحقهم الله باستغفار النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولم يكلفهم هنا الاستغفار لأنفسهم. إذ كيف سيستغفرون لذنب لا علم لهم بوجوده؟!..فقال سبحانه: {وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ}</font></font></b></div>

 ]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alsoufia.org/vb/forumdisplay.php?4-المنتدى-العام">المنتدى العام</category>
			<dc:creator>أبو البهاء السوري</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alsoufia.org/vb/showthread.php?9525-التوحيد</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>

