النتائج 1 إلى 1 من 1

  1. #1
    تاريخ التسجيل : Aug 2005
    المشاركات : 59
    معدل التقييم : 9
    Array

    افتراضي بعض ما قيل في المدعو ابن تيمية


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أحببت أيها الأخوة أن انقل لكم بعضا من الأقوال التي قيلت في حق ابن تيمية وخصوصاً قول الحافظ الذهبي وأهديه إلى جميع الأخوة الوهابية بمناسبة العيد وكل عام وأنتم بألف خير

    ذكر الحافظ ابن حجر في الدرر الكامنة ( 1/ 176 ) من قول الذهبي :
    ( الحق لا تأخذه في الله لومة لائم قال ومن خالطه وعرفه فقد ينسبني إلى التقصير فيه ومن نابذه وخالفه قد ينسبني إلى التغالي فيه ، وقد أوذيت من الفريقين من أصحابه وأضداده وأنا لا أعتقد فيه عصمة بل أنا مخالف له في مسائل أصلية وفرعية ، فإنه كان مع سعة علمه وفرط شجاعته وسيلان ذهنه وتعظيمه لحرمات الدين بشراً من البشر تعتريه حدة في البحث وغضب وشظف للخصم تزرع له عداوة في النفوس ) ا هـ .
    وذكر أيضا من قوله في الدرر ( 1 / 185 )
    ( واحتج له بأدلة وأمور لم يسبق إليها وأطلق عبارات أحجم عنها غيره حتى قام عليه خلق من العلماء بالمصرين فبدعوه ) ا هـ
    وقال الحافظ الذهبي في كتابه زغل العلم ( ص 18 )
    ( ولا تنازع في مسألة لا تعتقدها واحذر التكبر والعجب بعملك فيا سعادتك أن نجوت منه كفافا لا عليك ولا لك . فوالله ما رمقت عيني أوسع علما ولا أقوى ذكاء من رجل يقال له ابن تيمية مع الزهد في المأكل والملبس والنساء ومع القيام في الحق والجهاد بكل ممكن وقد تعبت في وزنه وفتشه حتى مللت في سنين متطاولة ، فما وجدت قد أخره بين أهل مصر والشام ومقتته نفوسهم وازدروا به وكذبوه وكفروه إلا المفر والعجب ، وفرط الغرام في رياسة المشيخة والازدراء بالكبار . فانظر كيف وبال الدعاوى ومحبة الظهور . نسأل الله تعالى المسامحة ، فقد قام عليه أناس ليسوا بأورع منه ولا أعلم منه ولا أزهد منه ، بل يتجاوزون عن ذنوب أصحابهم وآثام أصدقائهم ، وما سلطهم الله عليه يتقواهم وجلالتهم بل بذنوبه ، وما دفعه الله عنه وعن أتباعه أكثر ، وما جرى عليهم إلا بعض ما يستحقون فلا تكن في ريب من ذلك ) ا هـ

    وقد ذكر الحافظ السخاوي في كتابه الإعلان بالتوبيخ نص رسالة بعث بها الذهبي إلى ابن تيمية أثناء حياته تقترب في معناها من النصائح السابقة .
    وفي استعراضه بعض ممن مدح ابن تيمية قال النبهاني في شواهد الحق ( 188 ، 189 ) ومنهم الصلاح الصفدي الشافعي قال في شرحه عللا لامية العجم عند قول الطغرائي :
    ( ويقال إن الخليل بن احمد رحمه الله تعالى اجتمع هو وعبدالله بن المقفع ليلة فتحادثا إلى الغداة فلما تفرقا قبل للخليل كيف رأيته ؟ قال : رأيت رجلاً علمه أكثر من عقله ، وكذا كان ابن المقفع ، فإن قتله قلة عقله وكثرة كلامه شر قتلة ومات شر ميتة . قال الصفدي بعد ما ذكر : قلت وكذا أيضا كان الشيخ الإمام العالم العلامة تقي الدين أحمد بن تيمية رحمه الله تعالى علمه متسع جداً إلى الغاية وعقله ناقص يورطه في المهالك ويوقعه في المضايق )
    انتهى كلام الصفدي .

    قال ابن حجر في الدرر الكامنة ( 2 / 312 ) في ترجمة أحد أتباع ابن تيمية :
    ( قال الشهاب ابن حجي كان جيد الفهم مشهورا بالذكاء قال وكان في أواخر أمره قد أحب مذهب الظاهر وسلك طريق الاجتهاد وصار يصرح بتخطئة جماعة من أكابر الفقهاء على طريقة ابن تيمية ) . ا هـ

    قال الحافظ ولي الدين العراقي أيضا في جوابه عن سؤال الحافظ ابن فهد المسمى بالأجوبة المرضية عن الأسئلة المكية ما نصه
    ( وأما الشيخ تقي الدين ابن تيمية ... لكنه كما قيل فيه :
    1 ) علمه أكثر من عقله .
    2 ) فأداه اجتهاده على خرق الاجتماع في مسائل كمثيرة قيل أنها تبلغ ستين مسألة .
    3 ) وأسرع علماء عصره في الرد عليه وتخطئته وتبديعه .
    4 ) ومات مسجنوناً بسبب ذلك .
    والمنتصر له يجعله كغيره من الأئمة بأنه لا تضره المخالفة في مسائل الفروع إذا كان ذلك عن اجتهاد ، لكن المخالف له يقول ليست مسائله كلها في الفروع بل كثير منها في الأصول ، وما كان من الفروع فما كان سوغ له المخالفة فيها بعد انعقاد الإجماع عليه قبله ، بل ما يقع لأحد منه إلا وهو مسبوق به عن بعض السلف كما صرح به غير واحد من الأئمة ، وما أبشع مسألتي ابن تيمية في الطلاق والزيارة ، وقد رد عليه فيهما معاً الشيخ الإمام تقي الدين السبكي وأفرد بذلك بالتصنيف فأجاده وأحسن . )
    انتهى كلام الحافظ ولي الدين العراقي .

    ذكر عبد الحي الكتاني في ترجمة ابن تيمية في فهرس الفهارس ( 1 / 277 ، 278 ) ما نصه ( ومن أشنع ما نقل عن ابن تيمية أيضا قوله في حق ( شفاء القاضي عياض ) غلا هذا المغيربي ) . ا هـ

    ذكر العلامة الزرقاني المالكي في شرحه على المواهب اللدنية للقسطلاني ( 8 /314 ، 315 ) قول القسطلاني
    ( أفا لا يستحي هذا الرجل من تكذيبه بما لم يحط بعلمه ، صار كل من خالف ما ابتدعه بفاسد عقله عنده كالصائل لا يبالي بما يدفعه فإذا لم يجد له شبهة واهية يدفعه بها بزعمه انتقل إلى دعوى إنه كذب على من نسب إليه مباهتة ومجازفة وقد أنصف من قال فيه علمه أـكبر من عقله ) . ا هـ


    لا عزاء لكم اليوم أيها الأخوة


    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــ
    الإشراف....

    الاخ الفاضل:
    المنتدى مخصص لنقاش الفكر الصوفي, وما نقلته أيها الاخ الكريم يحتاج منك إلى بحث ونقاش أكثر.
    أرجو منك الالتزام بما فُتِح المنتدى لأجله.

    وتقبل الشكر الجزيل على الالتزام



    والسلام ختام

    التعديل الأخير تم بواسطة ابن عمر ; 03-11-2005 الساعة 04:25 AM


معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

     
مواقع النشر (المفضلة)
مواقع النشر (المفضلة)
ضوابط المشاركة
  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Locations of visitors to this page