+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 9 من 9
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    24
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي الشيخ الأكبر ابن العربي والفلاسفة

    بسم الله الرحمن الرحيم


    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين.

    الشيخ الأكبر ابن العربي والفلاسفة[1]

    أما علماء الشرق والغرب من غير المسلمين، فقد رأوا فيما جاء به الشيخ الأكبر من العلم النظري والمعقول والحكمة، ما أداهم إلى أن يجعلوه من أبرز فلاسفة العالم، وغاب عنهم الاختلاف التام في طريق تحصيل هذه العلوم، فإن الفيلسوف يعتمد على العقل والفكر والمنطق، ويجعله أساساً لكل ما يأتي به، والشيخ الأكبر ينص على الفيض الإلهي والتلقي، ويقلل من شأن الفكر ويرجح خطأه على إصابته، ويجعله بلاءً ابتلى الله به الإنسان - ما ابتلى الله به أحداً من خلقه غيره - إما لأن يسعده أو يشقيه على حسب ما يوفقه لاستعماله، فكثرت القالة في الجناب الإلهي الأحمى، واجترؤوا غاية الجرأة على الله (ف ج1 /125، 126)، فإن الفكر حال لا يعطي العصمة، ولهذا مقامه خطر، لأن صاحبه لا يدري هل يصيب أم يخطئ؟ لأنه قابل للإصابة والخطأ، فإذا أراد صاحبه أن يفوز بالصواب فيه - غالباً في العلم بالله - فليبحث عن كل آية نزلت في القرآن آمراً، فيها ذكر التفكر والاعتبار، ولا يتعدى ما جاء من ذلك في غير كتاب ولا سنة متواترة (ف ج2 /230). وفي اجتماع الشيخ الأكبر بابن رشد وما دار بينهما في هذا الأمر الكفاية (ف ج1 /153، 324 - راجع كتابنا ترجمة حياة الشيخ)، وكذا يحاول بعض علماء المسلمين ممن لا يعتقدون الشيخ ويعملون في حقل التصوف والفلسفة، أن يظهروا علمهم وتحصيلهم على حساب الشيخ رضي الله عنه، فيربطون بين ما كتبه وبين أقوال الفلاسفة السابقين مثل أرسطو وأفلاطون، وكذا ما يتوهمونه من اتفاق مع عقائد الكونفوشية أو الزرادشتية أو الباطنية، ويوحون إلى القارئ أن الشيخ باطني المذهب، ويجعلونه إماماً من طائفة الإسماعيلية، مع أننا نجد أن الشيخ لم يذكر أبداً الطائفة الإسماعيلية في جميع كتبه، في حين أنه ذكر طوائف أخرى كثيرة عند مناقشة آرائها ومعتقداتها - سواء أقرها أو عارضها - مثل طائفة البراهمة والبنوية والثنوية والحسبانية والحشيشية والدهرية والزيدية والسوفسطائية والطبيعية والغرانية والفيثاغوريين والمانية والمجسمة، فضلاً عن الشيعة والإمامية والأشاعرة والمعتزلة، ولم يأت أبداً على ذكر الطائفة الإسماعيلية، فلننظر ما قاله الشيخ لنرى أنهم لم يؤمنوا ولم يصدقوا يوماً بما قاله الشيخ في كتبه حيث يقول:
    "لا يحجبنك أيها الناظر في هذا الصنف من العلم، الذي هو العلم النبوي الموروث منهم (أي الأنبياء) صلوات الله عليهم، إذا وقفت على مسألة من مسائلهم، قد ذكرها فيلسوف أو متكلم أو صاحب نظر - في أي علم كان - فتقول في هذا القائل الذي هو الصوفي المحقق: إنه فيلسوف، لكون الفيلسوف قد ذكر تلك المسألة وقال بها واعتقدها، وإنه نقلها منهم، أو أنه لا دين له، فإن الفيلسوف قد قال بها ولا دين له، فلا تفعل يا أخي، فهذا القول قول من لا تحصيل له، إذ الفيلسوف ليس كل علمه باطلاً، فعسى تكون تلك المسألة فيما عنده من الحق، ولا سيما إن وجدنا الرسول عليه السلام قد قال بها، ولا سيما فيما وضعوه من الحِكـَم والتبري من الشهوات ومكايد النفوس وما تنطوي عليه من سوء الضمائر، فإن كنا لا نعرف الحقائق، ينبغي لنا أن نثبت قول الفيلسوف في هذه المسألة المعينة، وأنها حق، فإن الرسول صلى الله عليه وسلم قد قال بها، أو الصاحب أو مالكاً أو الشافعي أو سفيان الثوري، وأما قولك إن قلت: سمعها من فيلسوف أو طالعها في كتبهم، فإنك ربما تقع في الكذب والجهل، وأما الكذب فقولك سمعها أو طالعها، وأنت لم تشاهد ذلك منه، وأما الجهل فكونك لا تفرق بين الحق في تلك المسألة والباطل، وأما قولك: إن الفيلسوف لا دين له، فلا يدل كونه لا دين له على أن كل ما عنده باطل، وهذا مدرك بأول العقل عند كل عاقل، فقد خرجت باعتراضك على الصوفي في مثل هذه المسألة عن العلم والصدق والدين، وانخرطت في سلك أهل الجهل والكذب والبهتان، ونقص العقل والدين، وفساد النظر والانحراف." (ف ج1 /32).
    ونراه يقول عن خطأ الفلاسفة في العلم الإلهي، وتصريحه بمنع التفكر عند أهل الله في تحصيل العلوم، يقول: "هل ثـَمَّ أمر - مما يـُنـَال بالفكر - لا يمكن أن يـُنال من طريق الكشف والوجود أم لا؟ فنحن نقول: ما ثـَمَّ، ونمنع من الفكر جملة واحدة، لأنه يورث صاحبه التلبيس وعدم الصدق، وما ثـَمَّ شيء إلا ويجوز العلم به من طريق الكشف والوجود، والاشتغال بالفكر حجاب عندنا ... والفيلسوف معناه: - محب الحكمة، لأن سوفيا باللسان اليوناني هي الحكمة، وقيل: - هي المحبة، فالفلسفة معناها حب الحكمة، وكل عاقل يحب الحكمة، غير أن أهل الفكر خطؤهم في الإلهيات أكثر من إصابتهم، سواء كان فيلسوفاً أو معتزلياً أو أشعرياً أو ما كان من أصناف أهل النظر، فما ذمت الفلاسفة لمجرد هذا الاسم، وإنما ذموا لما أخطؤوا فيه من العلم الإلهي، مما يعارض ما جاءت به الرسل عليهم السلام، بحكمهم في نظرهم بما أعطاهم الفكرالفاسد في أصل النبوة والرسالة، ولماذا تستند؟ فتشوش عليهم الأمر، فلو طلبوا الحكمة - حين أحبوها - من الله لا من طريق الفكر، أصابوا في كل شيء، وأما ما عدا الفلاسفة من أهل النظر من المسليمن - كالمعتزلة والأشاعرة - فإن الإسلام سبق لهم وحـَكـَم عليهم، ثم شرعوا أن يذبوا عنه بحسب ما فهموا منه، فهم مصيبون بالأصالة، مخطئون في بعض الفروع بما يتأولونه - مما يعطيهم الفكر والدليل العقلي - من أنهم إن حملوا بعض ألفاظ الشارع على ظاهرها في حق الله، مما أحالته أدلة العقول، كان كفراً عندهم، فيؤولونه، وما علموا أن لله قوة في بعض عباده تعطي حكماً خلاف ما تعطي قوة العقل في بعض الأمور، وتوافق في بعض، وهذا هو المقام الخارج عن طور العقل، فلا يستقل العقل بإدراكه، ولا يؤمن به إلا إذا كانت معه هذه القوة في الشخص، فحينئذ يعلم قصوره، ويعلم أن ذلك حق." (ف ج2 /523).
    ونراه يقول: "إن علوم المتكلمين في ذات الله والخائضين فيه ليست أنواراً، وما من مذهب إلا وله أئمة يقومون به، وهم فيه مختلفون - من المعتزلة والأشاعرة وكذلك الفلاسفة - في مقالاتهم في الله وفيما ينبغي أن يـُعـْتـَقـَد، ولا يزالون مختلفين، مع كون كل طائفة يجمعها مقام واحد، واسم واحد ... ورأينا المسمين رسلاً وأنبياء، قديماً وحديثاً، من آدم إلى محمد ومـَنْ بينهما عليهم الصلاة والسلام، ما رأينا أحداً منهم قط قد اختلفوا في أصول معتقدهم في جناب الله ... فالزم طريق الإيمان والعمل بما فـُرِضَ عليك، واذكر ربك بالغدو والآصال، بالذكر الذي شرعه لك من تهليل وتسبيح، واتق الله. فإذا شاء الحق أن يعرفك بما شاءه من علمه، فأحضر عقلك ولـُبـَّك لقبول ما يعطيه ويهبك من العلم به، فذلك هو العلم النافع، وهو النور الذي يحيا به قلبك، وتمشي به في عالـَمِك، وتأمن فيه من ظلم الشـُبـَه والشكوك التي تطرأ في العلوم التي تنتجها الأفكار ... وقد دللتك يا أخي على طريق العلم النافع من أين يحصل لك، فإن سلكت على صراطه المستقيم، فاعلم أن الله قد أخذ بيدك، واعتنى بك، واصطنعك لنفسه، فالله يحول بيننا وبين سلطان أفكارنا فيما لم نؤمر بالتفكر فيه" (ف ج3 /82).
    ويقول في نبذ أحكام الكتب الفلسفية: "النبوة غير مكتسبة بلا خلاف، بين أهل الكشف من أهل الله، وإن كان اختلف في ذلك أهل الفكر من العقلاء، فذلك من أقوى الدلالات عندنا على أن الفكر يصيب العاقل به ويخطئ، ولكن خطؤه أكثر من إصابته، لأن له حداً يقف عنده، فمتى وقف عند حده أصاب ولا بد، ومتى جاوز حـَدَّه إلى ما هو حكم قوة أخرى يـُعْطـَاها بعض العبيد قد يخطئ وقد يصيب، فالنبوة اختصاص من الله تعالى، ولذلك لا يشوب رائقها كدر:

    ألا إن الرســـالـة برزخيـة ولا يحتاج صاحبها لنيـّة


    وإن الاختصاص بها منوط كما دلت عليه الأشـعرية


    وهذا الحـق ليـس به خفــاء فدع أحكام كتب فلســفية


    (ف ج2 /595)

    تحصيل العلم بالله عن طريق التقوى والفيض الإلهي:
    يقول الشيخ رضي الله عنه: "صاحب العلم عن العقل بنظره الفكري في العالم، والآخذ للعلم بالمجاهدة والأعمال، اجتمعا في النتيجة، وزاد صاحب العمل أنه على بصيرة فيما علم، لا يدخله شبهة، وصاحب النظر ما يخلو عن شبهة تدخل عليه في دليله" (ف ج1 /372).
    ويقول: "ما في الطوائف أعلى ممن حـَصَّلَ العلم بالله عن التقوى، فهذا المأخذ أعلى المراتب في الأخذ، فإنه له الحكم الأعم، يحكم على كل حـُكـْمٍ، وعلى كل حاكم بكل حكم، فهو خير الحاكمين، ولا يكون هذا العلم ابتداءً، ولهذا لا يختص به إلا المؤمنون العالمون الذين علموا أن ثمَّ واحداً يـُرْجـَع إليه، ويوصل إلى شهوده، وإن لم يعلموا ذلك قصرت هممهم، ولو تجلـّى الحق بنفسه أنكروه وردوه، فإنه عندهم مقيد بأمر ما، مهما لم يجدوا ذلك الأمر الذي قيدوه به فيمن تجلى له وقال لهم أو قيل لهم: إنه الله، ردوه ولابد، فلما قصرت هممهم، وأعطاهم نظرهم أن الحق لا يراه أحد - كالفيلسوف والمعتزلي - وإن عـُلِم، فبالضرورة ينكرونه في تجليه لهم، فلابد للمؤمن أن يعطيه نور إيمانه ما أعطى لموسى عليه السلام في نفسه[2]" (ف ج3 /401).
    ويخالف الشيخ الفلاسفة في قولهم بعدم علم الله تعالى بالعلم التفصيلي، فيقول: "الفيلسوف نفى عن الله تعالى العلم بمفردات العالم الواقعة في الحس منهم، فلا يعلم عندهم أن زيداً بن عمرو حرك أصبعه عند الزوال مثلاً، ولا أن عليه في هذا الوقت ثوباً معيناً، لكن يعلم أن في العالم من هو بهذه الصفة مطلقاً من غير تعيين، لأن حصول هذا العلم على التعيين إنما هو للحس، والله منزه عن الحواس، فقد اندرج عندهم هذا العلم بهذ ا الجزء في العلم الكل، الذي هو أن في العالم مـَنْ هو بهذه المثابة، وقد حصل المقصود عندهم، وفاتهم (أي الفلاسفة) بذلك علم كبير، فإن صاحب هذه الحركة المعينة من الشخص المعين يجوز أن تقوم بغيره، فبأي شيء تقوم الحجة لله على تعيين هذا العبد، حتى قرره عليها في الآخرة، أو حرمه ما ينبغي له في الدنيا؟ أو لم يتحرك بتلك الحركة؟ وإن كان من أصل صاحب هذا النظر إنكار الآخرة المحسوسة، وإنكار الوهب في الدنيا، والجزاء لصاحب هذه الحركة، على التعيين، وأن من مذهبه أن تلك الحركة هي المانعة لذاتها أن يحصل لهذا المتحرك بها ما تمنعه حقيقة تلك الحركة، فهو بان على أصل فاسد، وهو أن الله ما صدر عنه إلا ذلك الواحد الأول لأحديته، ثم انفعل العالم بعضه عن بعض عن غير تعلق علم من الله تفصيلي بذلك، بل بالعلم الكل الذي هو عليه." (ف ج3 /536).
    ويخالف الفلاسفة في خلق الأفلاك فيقول: "تخيل القدماء من الفلاسفة أن الأفلاك السماوية مخلوقة قبل الأرض، وأنه يتنزل الخلق إلى أن ينتهي إلى الأرض، فأخطؤوا في ذلك غاية الخطأ، لأن ذلك صنعة حكيم، وتقدير عزيز عليم، يفتقر العلم بذلك إلى إخباره باللسان الصادق، والعلم الضروري، أو إقامة المثل بكيفية الأمر، وليس للقدماء في هذه الطريقة كلها مدخل، فأجالوا الفكر في علم لا يتحصل بالفكر، فأخطؤوا من كل وجه" (كتاب عقلة المستوفز /76).
    ويقول عن الفيض الإلهي: "النور والكشف نتيجة الأعمال المشروعة التي نصبها الحق، ما هي مثل حكم الفلاسفة التي هي نتائج أوضاعهم." (كتاب ذخائر الأعلاق). ويقول: "إن لله على قلوب بعض عباده فيضاً إلهياً، يعلمهم فيه من لدنه علماً . . . من الفيض الإلهي ما هو وراء طور العقل . . . فكان أصل الشريعة في العالم وسببها طلب صلاح العـَالـَم، ومعرفة ما جـُهـِلَ من الله مما لا يقبله العقل، ولا يستقل به العقل من حيث نظره، فنزلت بهذه المعرفة الكتب المنزلة، ونطقت بها ألسنة الرسل والأنبياء عليهم السلام، فعلمت العقلاء عند ذلك أنها نقصها من العلم بالله أمور تممتها لهم الرسل . . . خـَصَّ الله عباده من النبيين وأتباعهم من الأولياء من العلم بالله، من جهة الفيض الإلهي الاختصاصي، الخارج عن العلم المعتاد عن الدرس والاجتهاد، ما لا يقدر العقل من حيث فكره أن يصل إليه." (ف ج1 /324). ويقول في الفرق بين العروج الروحاني لصاحب الشريعة وصاحب النظر: "التابع صاحب الشريعة يقف من علم آدم على الوجه الإلهي الخاص، الذي لكل موجود سوى الله، الذي يحجبه عن الوقوف مع سببه وعلته، وصاحب النظر لا علم له بذلك الوجه أصلاً . . . فكل ما حصل لصحب النظر حصل للتابع، وما كل ما حصل للتابع حصل لصاحب النظر . . . وزاد التابع على الناظر بما أعطاه الوجه الخاص من العلم الإلهي . . . فارتحلا، المحمدي على رفرف العناية، وصاحب النظر على براق الفكر، ففتح لهما السماء السابعة . . . فيقال للتابع: أيها التابع ميـِّز المراتب، واعرف المذاهب، وكن على بينة من ربك في أمرك، ولا تهمل حديثك، فإنك غير مهمل، ولا متروك سدى، اجعل قلبك مثل هذا البيت المعمور بحضورك مع الحق في كل حال، واعلم أنه ما وسع الحق شيء مما رأيت سوى قلب المؤمن، وهو أنت، فعندما سمع صاحب النظر هذا الخطاب قال: يا حسرتي على ما فرطت في جنب الله وإن كنت لمن الساخرين، وعلم ما فاته من الإيمان بذلك الرسول واتباع سنته، ويقول: يا ليتني لم أتخذ عقلي دليلاً، ولا سلكت معه إلى الفكر سبيلاً . . . ويزيد التابع على صاحب النظر بأمور لم تـُنـْقـَشْ في العالم جملة واحدة، من حيث ذلك الوجه الخاص الذي لله في كل ممكن محدث، مما لا ينحصر ولا ينضبط ولا يتصور، يمتاز به هذا التابع عن صاحب النظر . . . ثم ارتحل (التابع) يطلب العروج، ومـُسِكَ صاحبه صاحب النظر هناك، وقيل له: قف حتى يرجع صاحبك، فإنه لا قدم لك هناك . . . فبقي هناك ومشى التابع . . . فعاين منازل السائرين إلى الله تعالى بالأعمال المشروعة." (ف ج2 /273 - 283). ويقول رضي الله عنه: "الاسم الباعث هو الذي بعث إلى بواطنهم (أي أصحاب النظر) رسل الأفكار بما نطقوا به واعتقدوا في الله، كما أنه بعث إلى ظواهرهم الرسل المعروفين بالأنبياء، والنبوة والرسالة، فالعاقل من ترك ما عنده في الله تعالى لما جاؤوا به من عند الله، في الله، فإن وافقوا ما جاءت به رسل الأفكار إلى بواطنهم كان، وشكروا الله على الموافقة، وإن ظهر الخلاف، فعليك باتباع رسول الظاهر، وإياك وغائلة رسل الباطن تسعد إن شاء الله، وهذا نصيحة مني إلى كل قابل ذي عقل سليم." (ف ج4 /279).
    بعد هذا العرض، أي مناسبة تربط بين الشيخ ابن العربي والفلاسفة؟ فكل من يحاول أن ينسب الشيخ رضي الله عنه إلى الفلاسفة، أو أنه ينقل أو يحكي أقوالهم، لم يصدِّق الشيخ قط فيما قاله عن نفسه: "لسنا ممن يحكي أقوال الحكماء في أمر، ولا أقوال غيرهم، فلسنا من أهل التقليد بحمد الله، بل الأمر كما آمـَنـَّا به من عند ربنا، شهدناه عياناً، وإنما نورد في كتابنا وجميع كتبنا ما يعطيه الكشف، ويمليه الحق، بالإخبار الإلهي المنفوث في الروع من الوجه الخاص." (ف ج2 /432 - ج3 /352).

    والله يقول الحق وهو يهدي السبيل


    والحمد لله رب العالمين


    محمود محمود الغراب


    [1]- محمود محمود الغراب - من مقال "الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي بين الأديان والمذاهب"، كتاب "ترجمة حياة الشيخ من كلامه، ص286 - ص292.
    [2]- ونور الإيمان أعطى لموسى عليه السلام أن يقول: رب أرني أنظر إليك.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المشاركات
    425
    معدل تقييم المستوى
    1

    افتراضي رد: الشيخ الأكبر ابن العربي والفلاسفة

    رجاء من الاخوه المراقبين

    - المدعو محمد اسامه لا يكف عن النقل عن داعيه الشرك الغراب قص ولزق ولا يقف لمناقشه
    او لحوار انما يتجاوز ذلك كانما يعتبر نفسه يكتب في جريده صوفيه

    -اتمني من المراقبين تعليق مشاركاته حتي يناقش ويرد علي ما اوردناه عليه من قبل في مشاركاته السابقه
    فلسنا في معرض حوار الطرشان ولن يكون منتدانا بوق من ابواق الالحاد

    مع الشكر

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    1,121
    معدل تقييم المستوى
    3

    افتراضي رد: الشيخ الأكبر ابن العربي والفلاسفة

    نسأل الله أن يحشرك يوم القيامة مع شيخك ابن عربي .
    هل تقبل ذلك ؟؟؟؟؟

    انّ السبّابة التي ترتفع للشّهادة تترفّع عن مسك قلم الزّور
    سليل الصحابة
    ...

    قال الامام الشافعي
    لو أن رجلاً تصوّف أوّل النّهار لا يأتي الظهر حتّى يكون أحمق و ما لزم أحد الصّوفية أربعين يوماً فعاد إليه عقله أبداً (تلبيس إبليس ص370)

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    142
    معدل تقييم المستوى
    1

    افتراضي رد: الشيخ الأكبر ابن العربي والفلاسفة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    إخواني أرجو أن تقبلوني بينكم سيفا مسلطا على رقاب المبتدعة الضالين
    أما بعد
    عجيب أمرك يا محمد كيف تدافع عن هذا الرجل الذي أفنى حياته في تهديم دين محمد صلى الله عليه وسلم

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المشاركات
    425
    معدل تقييم المستوى
    1

    افتراضي رد: الشيخ الأكبر ابن العربي والفلاسفة

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الاخ الصواعق المرسله مرحبا بك بين اخوانك
    واسال الله ان يجعلك سيفا مصلتا وصواعق مرسله علي انصار البدع والخرافات والشركيات
    بارك الله فيك ووفقك الي كل خير

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    24
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي رد: الشيخ الأكبر ابن العربي والفلاسفة

    ســـلاماً

    --------------------------------------------
    العضو : محمد أسامة
    لقد تم تنبيهك أكثر من مرة على أنه لا مكان للقص واللصق
    في هذا المنتدى
    بل عليك أن تناقش ما تكتب وتنقل من أفكار وآراء
    لذلك فقد تم تحديد عدد مشاركاتك حتى تغير اسلوبك في المنتدى
    وتبدأ بمحاورة باقي الأعضاء بعلم وأدب
    -------------------- الإشراف --------------------
    التعديل الأخير تم بواسطة حامل المسك ; 12-03-2010 الساعة 03:14 PM

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    142
    معدل تقييم المستوى
    1

    افتراضي رد: الشيخ الأكبر ابن العربي والفلاسفة

    محمد أسامة لا يوجد أجهل منكم في العالم
    وتقول سلاما ماذا قدمت من خلال مشاركاتك المزرية يا جويهل حتى تقول سلاما
    لم تقدم إلا كلاما خرج من عاطفتك المهترئة
    يا ولد إذا كنت لا تجيد الحوار العلمي فاذهب والعب بعيدا

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    الدولة
    حيث ما وجد التوحيد
    المشاركات
    684
    معدل تقييم المستوى
    5

    افتراضي رد: الشيخ الأكبر ابن العربي والفلاسفة


    للعلم فإن المدعو (محمد اسامة) قد نصب نفسه محامياً عن ابن عربي وفتح له الكثير من المواضيع
    وقد طالبه الكثير من الأخوة بأن يناقش علمياً فيما يكتب ولكنه لا يريد ذلك ولا أعرف السبب
    هل يخشى بأن ينفضح أمر شيخه أمام الناس
    أم يخشى أن تذوب الأحلام الوردية التي كان يرسمها عن شيخه بعد أن نحجه بالأدلة والبراهين

    ننتظر الإجابة من فمه على هذا الرابط:
    http://www.alsoufia.org/vb/showthread.php?p=73512#post73512
    على هذا الرابط:
    ===> التحذير من قناة الرسالة ومديرها السويدان - حاضنة شيوخ التصوف ومنبرهم الكبير<===
    http://www.alsoufia.org/vb/showthread.php?t=5531

    ومن هنا:
    @ رد الشيخ محمد المنجد والشيخ وجدي غنيم @ صوتيا @ على داعية التمييع طارق السويدان @
    http://www.alsoufia.org/vb/showthread.php?t=5617

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    774
    معدل تقييم المستوى
    1

    افتراضي رد: الشيخ الأكبر ابن العربي والفلاسفة

    يا أخي الفاضل أبا أيمن
    لم ترفع مشاركات هذا الرجل ؟!!!!!!
    دعها تذهب إلى مزبلة التاريخ
    "تاريخ المنتدى"
    قال الإمام الشافعي رحمه الله تعالى:
    ( عليكم بأصحاب الحديث فإنهم أكثر الناس صوابا )
    سير أعلام النبلاء ( 10/ 70 )



    للحوار والتواصل
    aboalhasanenalsory@yahoo.com

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

     

المواضيع المتشابهه

  1. الشيخ الأكبر ابن العربي وأهل السنة
    بواسطة محمد أسامة في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 08-03-2010, 08:55 PM
  2. سلسلة مصابيح الهدى.. قصة حياة سيدي الشيخ ضاري العيثاوي(قدس الله سره الشريف)
    بواسطة خادم مشيوح الناطور في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 28-11-2009, 03:44 PM

Members who have read this thread : 0

Actions : (View-Readers)

There are no names to display.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
Locations of visitors to this page