السلام عليكم ...
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و آله و صحبهٍ و من والاه أما بعدُ ...
بعدما قرأت أمس موضوعاً قد كتبه في أحد المنتديات الأخوة و هو للشيخ راتب النابلسي ... فخطر في بالي أن آبحث ما هي عقيدة الشيخ هل هو من أهل السنة أم صوفي أم ماذا ؟؟؟ و خصوصاً أن للشيخ الكثير من الأتباع في دمشق يحضرون دروسه و محاضراته ... في مسجد النابلسي ...
و أنا آبحث كنت أقول أسأل الله أن يكون هذا الشيخ غير ما آفكر و آظن ... لأن الغالبية العُظمى من مشايخ سورية صوفية ... و من يُعرف عنه أنه سلفي العقيدة يُلقى به في غياهيب السجون ... إلا أني قرأت له مخالفات عقائدية عميقة ... و للأسف ... إذا أن لديه أسلوب هادئ و جميل و لكنه صوفي المنهج و أشعري المعتقد ... و خصوصاً أن الشيخ صار أحد نجوم الفضائيات اليوم كما هو طارق السويدان و عمرو خالد ... و التحذير من أهل البدع و المبتدعة فعلٌ مبارك فهو لصيانة الدين و هو ما عليه السلف الصالح ... و قد وجدت فتوى للشيخ أبو عمر أسامة بن عطايا العتيبي تقول الفتوى :
*كتب أحدهم مقالاً نقل فيه بعض النقولات الوعظية من محاضرة للدكتور الصوفي محمد راتب النابلسي،
وقد كتبت تعليقياً يسيراً أحذر فيه من هذا الصوفي
- الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
فإن الدكتور محمد راتب النابلسي صوفي محترق، ومن دعاة الصوفية ..
وقد استمعت لعدد من أشرطته في شرح أسماء الله الحسنى وإذا فيها العجائب المخالفة لشريعة الإسلام..
وقد ذكر في تلك الأشرطة أن من أسماء الله (هو) وأنه الاسم الأعظم!!! فيجب الحذر من هذا الصوفي، وتحذير الناس منه .. والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
و سأعطيكم بعض المآآخذ العظيمة ...
1- هو يخطب في مسجد النابلسي و الذي فيه قبر جده عبد الغني النابلسي و هذا من علامات الصوفبة فهم يرون اتخاذ القبور مساجد و هذا مخالف للسنة و للسلف الصالح رضوان الله عليهم آجمعين ... فقد تواترت آحاديث في ألى مقامات الصحة تنهى عن اتخاذ القبور مساجد ... و سأكتفي بحدث واحد منها ... فقد روى البخاري من حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أنها قالت : لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم ، طفق يطرح خميصة له على وجهه ، فإذا اغتم كشفها عن وجهه ، وهو كذلك يقول : ( لعنة الله على اليهود والنصارى ، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ) . يحذر ما صنعوا ... فما بال شيوخ الصوفية الذين يدّعون محبة النبي صلى الله عليه و سلم لا يُبالون و لا يكترثون لهذا التحذير النبوي العظيم ... أليسوا يدّعون محبة النبي عليه الصلاة و السلام ... فلماذا يبنون القبور في المساجد ؟؟؟ ...
2- له خطبة جمعة عن المولد فيها - من موقعه - :
" أيها الإخوة الكرام ، هناك لغط كبير حول حكم الاحتفال بعيد المولد ، هناك من يرى أن الاحتفال بعيد المولد بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار ، صاحبنا هذا أوصلنا بالاحتفال إلى النار ، وهناك من يرى أنه لابد من أن نحتفل بعيد المولد ، فهو عبادة من العبادات ، وكلا الرأيين خاطئ ، والحق وسط بين طرفين . "
ثم بدأ يسرد أدلة جواز الاحتفال بالمولد النبوي ! لكنه يقول لك احتفل بالمولد ولكن لا تجعله عبادة !! فيقول :
" أما إذا تجرأت ، وقلت : إن الاحتفال بعيد المولد عبادة فأقول لك : لا ، قولك هذا بدعة ليست من الدين ، يندرج الاحتفال بعيد المولد تحت بند الدعوة إلى الله ، تحت بند تعريف الناس برسول الله ، تحت بند : " لا إله إلا الله محمد رسول الله " ، تحت بند : [ أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ (69) ] . " ... و طبعاً هذا كله كلام باطل ...
3- الدليل الثالث على أنه صاحب منهج صوفي فاسد ... هو موضوع منتشر في المنتديات :
سألني العديد من الأخوة عن الأستاذ ( محمد راتب النابلسي ) عن عقيدته ومذهبه ، وقد كان ردنا – حسب معرفتنا الشخصية بالرجل - أن الرجل هو عالم وفيلسوف صوفي أشعري مع ملامح اعتزال!
ولكني بعد الجدل حول الموضوع قررت أن أنقل لمن اعترض عليَّ شئٌ من كتاباته وعبر موقع الانترنت خاصته والمسمى ( موسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية ) وفي باب العقيدة بالذات ، شروحاته ( دروس ) على العقيدة التي يسميها ( إسلامية )! وسأخص بعجالتي هذه درسين في العقيدة :
الدرس السادس وعنوانه : (المسلك الرابع في العقيدة : الإشراقة الروحية )!
الرابط:
والدرس الثامن عشر وعنوانه : (أسماء الله الحسنى : اسم الله الأعظم )!
وسنقتطف من هذان الدرسان في عقيدة الأستاذ النابلسي ولن نحتاج إلى أكثر منهما لتوضيح لب عقيدته الصوفية.
يقول النابلسي في درسه السادس ما نصه ( و إن الإنسان إذا صفت نفسه واقترب من الله عز وجل ، إذا أقبل على الله ، ففي هذا الإقبال يتجلّى الله بنوره فيكشف له بعض الحقائق ، قال صلى الله عليه وسلم : " عَنْ أَبِي مَالِكٍ الأَشْعَرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الطُّهُورُ شَطْرُ الإِيمَانِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلأُ الْمِيزَانَ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلأانِ أَوْ تَمْلأ مَا بَيْنَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَالصَّلاةُ نُورٌ وَالصَّدَقَةُ بُرْهَانٌ وَالصَّبْرُ ضِيَاءٌ وَالْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو فَبَايِعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا أَوْ مُوبِقُهَا " (صحيح مسلم) هذه رؤية القلب وهذه الرؤية لا تحتاج إلى اليقين الحسي و إلى اليقين الاستدلالي " العقلي " ، وإلى الخبر الصحيح إنما هي إشراقة روحية إنها نور الله يقذفه في قلب المؤمن ، ويقول " الإمام الغزالي " التقوى نور يقذفه الله في القلب ، وبهذا النور ترى الحق حقاً والباطل باطلاً)!!
قلت : سبحان الله! نحن لا نحتاج للخبر الصحيح ( القرآن والسنّة ) بل نحتاج للإشراق!!
والله سبحانه يتجلى (!!!) بنوره فيكشف للشخص المقبل من غير كتاب ولا سنة ولا عقل ولا يقين ... بعض الحقائق!
ونحن بحاجة لنور الله الخيالي حسب التفسير الصوفي الإشراقي المزعوم لمعرفة الحق! أما قوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأوُلي الأمر منكم ) فهذه الآية غير مهمة ولا نحتاج لها لأن المقبل على الله يحتاج الى النور والتجلي فقط!!
<FONT size=4><FONT color=navy>أخي القارئ! النور الذي نسبه الله لنفسه كقوله ( يهدي الله لنوره من يشاء ) هو الحق الذي أنزله سبحانه على رسله وخاتمهم محمد بن عبد الله عليه الصلاة والس

رد مع اقتباس

Digg
del.icio.us
StumbleUpon
Google
