|
|
| أبحاث ومقالات | الهدي النبوي | عقـائد تحت المـجهر | عبـادات تحت الـضوء | حوارات | أئمة الزهد المرضيون | كتب الصوفية في الميزان | الطريق نحو التزكية | هؤلاء تركوا التصوف |
|
|
|
|
|
|||||||
| المنتدى العام تجد في هذا المنتدى اعلام التصوف وكتب التصوف والطرق الصوفية وكل ما يتعلق بمناظرات الصوفية |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
قولي باختصار
أن الله منذ الأزل يخلق ما شاء متى شاء وصفة الخلق من الصفات الذاتية باعتبار الصفة وملازمتها لله عزّ وجل وفعلية باعتبار الاحاد فالله يخلق متى شاء وكيف شاء وما شاء. ما هو المخالف لعقيدة السلف في هذا الكلام مع الدليل.. أبو عمر المقدسي |
|
#2
|
|||
|
|||
|
حياك الله أخي الكريم أبا عمر.
ترى هل هناك من يقول بأن الله توقف عن الخلق ، أم أن الله يخلق ثم يتوقف وهكذا؟ يبو أن الطرح هنا له خلفية ؟ ممكن توضح لنا بعض الشيء وجهة نظر المخالف ، حيث أن أحدهم طرح هذه الفكرة هنا ثم ألغيت المشاركة بعد ما شاركت في موضوعه؟ يا حبذا بشيء من الإجمال تريح لنا البال عن سبب المقال. بارك الله فيكم. محبكم/ عبدالغفار محمد |
|
#3
|
|||
|
|||
|
حبا وكرامة أخي الحبيب
قول أهل السنة إن الله سبحانه من صفاته صفة الخلق.. وهذه الصفة لا يجوز لأحد أن يتقوّل على الله بأنه قبل خلق هذا العالم كان معطّلا عن الخلق منذ الأزلثم خلق, فهذا قول عظيم على الله سبحانه وتعالى. وصفة الخلق هي صفة أزلية باعتبار أنها من صفاته الذاتية الملازمة أزلا للذات الشريفة.. وهي فعلية باعتبار آحادها فيخلق سبحانه ما شاء ومتى شاء وكيف شاء... فلسنا ممن يقول يبقى يخلق ويخلق ويخلق بلا توقّف..فهذا ليس كمالاً بل الكمال أنه سبحانه يخلق بمشيئة وقدرة.. وهذا عين الكمال.. أما قول الأشاعرة ومن معهم.. أن الله قبل خلق هذا العالم كان معطّلا ـ عياذا بالله ـ عن الخلق, وهذا ما لا يليق به سبحانه تعالى وهذا ما أطالب أخانا القلم الحرّ بإثباته. ولا شك أن جمهور العالم يقولون: أن العالم مخلوق كائن بعد أن لم يكن وهو قول أصحاب الملل، ومن المعلوم بداهة أن كون المفعول مقارناً للفاعل لم يزل ولا يزال ممتنع بداهة، أما كون ذلك يستلزم أن يكون مخلوق أزلي مع الله فهذا لو تفكّر القلم الحرّ ومن يرى رأيه لتبيّن أن هذا يدلّ على فهم سقيم لمعنى الأزلية فالأزلية هي ما لا بداية له... فإذا كان الله عزّ وجلّ يخلق ما شاء.. متى شاء.. كيف شاء.. فهل يلزم أن يكون شيء مما يخلقه سبحانه قديما معه؟ قطعا لا.. أما قدم نوع الخلق.. أي التخليق..خلق يخلق خلقا قال شيخ الإسلام رحمه الله ( وكل مخلوق فهو محدث مسبوقٌ بالعدم وما ثم قديم أزلي إلا الله وحده, وإذا قيل لم يزل خالقا فإنما يقتضي قدم نوع الخلق..) قدم نوع الخلق أي التخليق ولهذا قال بعدها مباشرة ( ودوام خالقيته لا يقتضي قِدم شيء من المخلوقات, فيجب الفرق بين أعيان المخلوقات الحادثة بعد أن لم تكن, فإن هذه لا يقول عاقل أن منها شيئا أزليا) مجموع الفتاوى 16/95 لو تفكّر الإخوة في لازم قول الذين يقولون بأن دوام خالقيته سبحانه وتعالى بقدرة ومشيئة يستلزم منهـــا ـ بزعمهم ـ قدم العالم أو شيء من المخلوقات مع الله.. [align=center]يلزم من كلامهم أن الأزل له بداية...؟! كيف؟[/align] لو قلنا أن الله يخلق مخلوقات ثم يتوقف عن الخلق سبحانه متى شاء.. ثم يخلق خلقا آخر وهكذا منذ الأزل..فقولهم بأن هذا يلزم قدم شيء من المخلوقات معه..مؤدّاه أن الأزل عندهم له بداية... الخط التالي يمثّل الأزل ومعناه الصحيح.. ـــــ*ـــــ*ــــــ*ـــــــ*ــــــــ*ـــــــ*ــــــ ــ*ـــــــــ*ــــــــ*ــــــــ*ــــــــ*ـــــــ... .الأزل فالخط هو الاستمرارية في الخلق والنجمات هي المخلوقات, والنقط في آخر الرسم أي أن هذا ممتد إلى ما لا نهاية.. وعليه فلا يستلزم منه قدم شيء من المخلوقات معه بزعهم؟ والآن الخط التالي يمثّل اللازم الذي يلزمهم عندما قالوا بأن دوام خالقيته هو قول بأزلية مخلوق معه..ويزعمون أن هذا لازم كلام شيخ الإسلام ـــــ*ــــــ*ــــــــ*ـــــــــ*ـــــــــ*ــــــــ ـ*ــــــــ*ـــــــــ*ـــــــــ*ــــــــ*ــــــــ*ا لأزل فالخط هو الإستمرارية في الخلق والنجمات هي المخلوقات, والنجمةالأخيرة ( المخلوق ) هي عند الأزل..بلازم ما اتهموا به شيخ الإسلام. اي مؤدّى ما اتهموا به شيخ الإسلام هو أن الأزل له بداية.. وهذا لا مهرب لهم منه, وهم لا يقولون به.. ولا نلزمهم به لأن لازم المذهب ليس بمذهب.. ولكن هذا مؤدّى اتهامهم لشيخ الإسلام. فصفة الفعل صفة كمال له ولا يلزم منها مقارنة المفعول له فإن الله متقدم على كل مخلوق تقدماً لا أول له، فكل مخلوق له أول والله لا أول له وكل ما سواه كائن بعد أن لم يكن(انظر شرح ابن أبي العز الحنفي ص129 ـ 130). [align=center]فجنس الفعل هو الصفة الفعلية التي اتصف بها الله أزلا وهي قديمة بقدم الله, ولا يلزم من ذلك قدم آثارها الناتجة عنها بل هي حادثة .[/align] أو بمعنى آخر ما هي علاقة الأزل في اللايزال؟ وهذا ما أكده الإمام الرازي تأكيداً لفهم الإمام ابن تيميّة حيث يقول: ( إن من الغوا مض والمبهمات كيفية تقدم الباري على العالم فليس عند العقل منها خبر لأن كل ما يخطر ببال العقل فإنه لابد وأن يقترن بالزمان وقد دل الدليل على استحالة ذلك فكونه تعالى أولاً معلوم ضرورة إلا أنه على سبيل الإجماع دون تفصيل ولا نص في هذه الكيفية…) ويقول: ( إن من غوامض هذا الموضع هو أن الأزل متقدم على اللايزال وليس الأزل سوى الحق تبارك وتعالى، فتقدم الأزل على اللايزال يستدعي الامتياز بينهما فهذا يقتضي أن يكون اللايزال له مبدأ وطرف حتى يحصل هذا الامتياز، لكن فرض هذا الطرف محال لأن كل مبدأ فرضته فإن اللايزال حاصل قبله لأن المبدأ الذي يفرض قبل ذلك الطرف المفروض بزيادة مئة سنة يكون من جملة اللايزال لا من جملة الأزل، فقد كان معنى اللايزال موجوداً قبل أن كان موجوداً وهذا محال) ( تفسير الرازي سورة الحديد عند قوله تعالى "هو الأول" ) أما الفلاسفة فهم يقولون ( بدوام فاعلية الله ) موافقة لأهل السنة.. ولكنهم يقولون أن هذا يعني قدم العالم, لأن الحدوث عندهم شيء آخر غير الوجود, وأن الحدوث هو في الكيفيات والتصوير كما قرّر ذلك ابن سينا, وأن المادة قديمة ولكن الله متقدّم عليها بالمرتبة لا بالزمن والعياذ بالله تعالى.. أما المتكلمين من أشاعرة وغيرهم فإن حجتهم تعتمد على مقدمتين : أ. إثبات أول للحوادث، وهذا خلاف ما ذهب إليه ابن تيميّة حيث أثبت التسلسل في الآثار الحادثة, وأما التسلسل عند الفلاسفة كما هو معروف تسلسل المؤثرين والفاعلين ، ولو أن المتكلمين قالوا به لما فتحوا مجالاً لاعتراض الفلاسفة. ب . إن حكم الأفراد هو نفس حكم المجموع، فحكموا على النوع بالحدوث لأن أفراده حادثة وهذا خطأ إذ لا يلزم من حدوث الأفراد حدوث نوعه، فالنوع قديم والأفراد حادثة. [align=center]إن ابن تيميّة يخلص إلى أن سبب الخطأ عند الفريقين ( المتكلمين من أشاعرة ومن وافقهم + الفلاسفة )إتباعهم طريق العقل الخطأ دون ما أثبته الشرع فوقعوا في الخطأ واللبس، فالفلاسفة أصابوا جزءاً من الحق في إثبات دوام الفاعلية لله، وأخطئوا في قدم العالم ، والمتكلمون أخطئوا في تعطيلهم الله عن الفعل مع قولهم بحدوث العالم.[/align] أرجو أن لا أكون قد أطلت.. وإذا فاتني شيء أو حصل مني سبق قلم فلينبّهنا الإخوة فالمسألة دقيقة وقد يخطئ المرء في الصياغة فيظنه القارئ مذهبا وهو ليس بمذهب ![]() أخوك أبو عمر المقدسي التعديل الأخير تم بواسطة أبو عمر المقدسي ; 05-05-2005 الساعة 05:29 AM |
|
#4
|
|||
|
|||
|
نحب هذه الشجاعة التي كنت أتمنى أن تكون مبكرة
![]() أفهم مما سبق التالي : ما دام أن الله تعالى لم يزل يخلق عند ابن تيمية فلا مبدأ للمخلوقات عنده . وكل مخلوق يكون سببه حادث الذي هو إرادة الخلق . وهذه الإرادات عند ابن تيمية حوادث لا أول لها . فما من حادث الذي هو السبب إلا وقبله حادث لا أول للحوادث ولا مبدأ . فالتزم أن لا يكون للمخلوقات مبدأ هو أول المخلوقات على الإطلاق مسبوق بعدم نفسه . فما من مخلوق إلا وقبله مخلوق لا ينتهي في الأزل . فانظر الشكل أو الرسم الذي رسمه الأخ أبوعمر ! وليس المقصود من قوله لا مبدأ للمخلوقات أو الآثار أنه هناك شيء منها قديم مع الله تعالى . لأن أزلية التسلسل لا يقتضي قدم شيء من أفراد السلسلة . فما من فرد إلا ويسبقه عدم نفسه فيكون محدثا مخلوقا بعد أن لم يكن ويكون الله تعالى قبله . لكن في حال كان معدوما كان هناك فرد آخر مخلوق وحاله كحال من خلق بعده مسبوق بعدم نفسه وهكذا . والله قبل تكوين كل فرد . فلا يكون شيء أيا كان قديما مع الله تعالى للالتزام أن كل فرد من أفراد السلسلة مسبوق بعدم نفسه . وعليه فلا يمكن بحال طبقا لهذه العقيدة أن يوجد أول مخلوق على الإطلاق ابتدأ الله تعالى به المخلوقات . وهذا سر مشاكسة ابن تيمية في حديث عمران بن حصين ( كان الله ولم يكن شيء غيره ) فما من مخلوق إلا وقبله مخلوق لا ينتهي في الأزل فلا مبدأ للمخلوقات من جنسه . ومعنى القبلية هو سبق العدم . فلو قلنا القلم قبل الأرض يعني أن القلم خلق ولم يكن الأرض مخلوقا بعد . التعديل الأخير تم بواسطة القلم الحر ; 05-05-2005 الساعة 10:48 AM |
|
#5
|
|||
|
|||
|
وماذا بعد؟
لم تقرّر شيئا عزيزي.. أما قولك شجاعة وتتمناها مبكرة فهذه شنشنة نعرفها من أخزم وأنت تعرف سبب عدم نقاشي لك هنا.. وطلبت منك الدخول لمنتدى أنا المسلم ولكن ربما الخوف؟ الله أعلم.ننتظر نتيجة ذلك عن القلم الحر وإلى أن يتم ذلك.. نعلّق تعليقات بسيطة: قولك ( ما دام أن الله تعالى لم يزل يخلق عند ابن تيمية فلا مبدأ للمخلوقات عنده .) هو قول موهم يحتمل باطلاً وحقّا والصحيح أن تقول ( ما دام أن الله تعالى لم يزل يخلق عند ابن تيمية فلا مبدأ لفعل الخلق عنده .) قولك ( وكل مخلوق يكون سببه حادث الذي هو إرادة الخلق . وهذه الإرادات عند ابن تيمية حوادث لا أول لها .) هذا القول غير صحيح.. فالارادة أزلية لا يمكن أن تكون حادثة.. ولكن الصحيح أن تقول ( وكل مخلوق يكون سببه حادث الذي هو فعل الخلق . وفعل الخلق من الله سبحانه عند ابن تيمية حوادث لا أول لها .) قولك ( فما من حادث الذي هو السبب إلا وقبله حادث لا أول للحوادث .) الحادث بمعنى المخلوق والحادث بمعنى الفعل المتجدد من الله سبحانه وتعالى وهو فعل الخلق منه سبحانه..ونزيد عليه قولنا بمشيئته وقدرته ![]() قولك ( فالتزم أن لا يكون للمخلوقات مبدأ هو أول المخلوقات على الإطلاق مسبوق بعدم نفسه . فما من مخلوق إلا وقبله مخلوق لا ينتهي في الأزل .) موهم والصحيح أن تقول ( فالتزم أن لا يكون لخلق الله للأشياء بمشيئته وقدرته مبدأ هو أول شيء يخلقه لم يخلق قبله على الإطلاق. فما من مخلوق إلا وقبله مخلوق لا ينتهي في الأزل .) فماذا بعد ذلك... أبو عمر المقدسي |
|
#6
|
|||
|
|||
|
[align=center]
رفع الله قدرك أخي الكريم أبو عمر المقدسي[/align]
__________________
abo othman _1 |
|
#7
|
|||
|
|||
|
أنا أنتظر هل أنت متفق معي في ما طرحته أم لا .. لأشرع بعد ذلك في الرد
تقول ( والصحيح أن تقول ( ما دام أن الله تعالى لم يزل يخلق عند ابن تيمية فلا مبدأ لفعل الخلق عنده .) ) فإن كنت تقصد بقولك ( لا مبدأ لفعل الخلق ) أن الله تعالى لم يزل يوصف بأنه خالق فليس هذا محل نقاشنا فإنا نناقشك في قولك أنه ( لم يزل يخلق ) فهذه العبارة تدل على أن كل مخلوق قبله مخلوق لا إلى أول .. وهذا ما قلته بنفسك ورسمته بيديك !! فالنتيجة مخلوقات لا أول لها ! وعليه فلا يجود مخلوق يطلق عليه أول المخلوقات !! هذا عليك أن تلتزمه .. وإياك والتناقض ! |
|
#8
|
|||
|
|||
|
قولي واضح ..
وهو ( الله سبحانه وتعالى لم يزل يخلق بقدرة ومشيئة ) وقولك ... ( فالنتيجة مخلوقات لا أول لها ) إن كان على أساس أن ما من مخلوق إلا وقبله مخلوق فنعم.. لأن عبارتك عزيزي موهمة.. قد يُتوهّم منها باطل فإذا كان هذا ما فهمته فاشرع في الرد |
|
#9
|
|||
|
|||
|
قبل الإسترسال أود من الأخ القلم الحر هداني الله واياه أن يوضح عقيدته هنا في هذه المسألة بإختصار.
|
|
#10
|
|||
|
|||
|
سبحان الله ألا تعرف تقرأ يا المقدسي شرحت وتعبت وتقول موهمة !!! أنا أتكلم عربي فيما أظن !!! أن أقصد مخلوقات لا أول لها أي التسلسل أي مخلوق قبله مخلوق إلى ما لا أول !!
فلا يمكن أن تقول بوجود مخلوق هو أول المخلوقات على الإطلاق بهذا التسلسل وسيأتيك الرد إن شاء الله .. فأنظرني ! |
|
#11
|
|||
|
|||
|
أنا أريدك أولا .. وهذا من باب الإنصاف أن تبيّن لنا معتقدك في المسألة.. وتشرع على أساس هذا البيان بالردّ لو سمحت..
أعتقد أن من حقّي معرفة ما تعتقده في المسألة قبل الخوض معك.. وأنا موافق لطلب أخينا في ذلك..وهو في نظري ضروري وفاتني طلبه..فلو سمحت معتقدك في المسألة ثم ردّك لو سمحت أبو عمر المقدسي |
|
#12
|
|||
|
|||
|
طبعا من خلال التجربة من المستحيل أن يذكر القلم معتقده
|
|
#13
|
|||
|
|||
|
من أسماء الله ( المنتقم ) فهل هذا يحمل معنى أن الله ينتقم منذ الأزل ؟؟؟
|
|
#14
|
|||
|
|||
|
و هل صفة الانتقام ... بمشيئة و إرادة ؟... أم هي لازمة للحق لا بد له منها لاستمرار معنى الإسم وسريان هذه الصفة .. شأنها كشأن الخلق ؟... وعلى فرض أن المخلوقات التي خلقها لا تستحق الانتقام .. فهل هذا يعطل هذه الصفة ؟.. واللازم للحق ايجاد من ينتقم منه في كل زمان لإثبات هذه الصفة ؟... أم أنها من صفاته سواء انتقم أم لا ...؟
|
|
#15
|
|||
|
|||
|
أعانك الله عليهم سيدي القلم الحر
والله جهال لا يفقهون شي |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| لخخلمث |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|