مطويات بلوتوث الصوفية الراصد صوتيات ومرئيات الطرق الصوفية شبهات وبيان مكتبة الموقع قالوا في التصوف أعلام التصوف
 
أبحاث ومقالات الهدي النبوي عقـائد تحت المـجهر عبـادات تحت الـضوء حوارات أئمة الزهد المرضيون كتب الصوفية في الميزان الطريق نحو التزكية هؤلاء تركوا التصوف

 

 

روابط مفيدة : استرجاع كلمة المرور| طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية | قوانين الكتابة في المنتدى

 


العودة   منتديات الصوفية > القسم العام > منتدى تزكية النفس

منتدى تزكية النفس من أجل النهوض والإرتقاء بالإيمان , والتخلص من درن البدع والمعاصي الظاهرة والباطنة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-06-2009, 06:43 PM
البحاثة البحاثة غير متصل
وسام التميز الفضي
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 3,270
معدل تقييم المستوى: 6
البحاثة is on a distinguished road
افتراضي نصوص من القرآن الكريم في وجوب الإتباع والتحذير من الإبتداع


نصوص من القرآن الكريم
في وجوب الإتباع والتحذير من الإبتداع
كتاب هذه دعوتنا
للشيخ عبد اللطيف مشتهري


1- قال الله تعالى : { قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } آل عمران 31
علق الله في هذه الآية محبته سبحانه وتعالى على اتباع النبي صلى الله عليه وسلم وأن الله تعالى يحب أهل الإتباع ويغفر لهم ذنوبهم , ويفهم من هذه الآية أن من ادعى محبة الله من غير اتباع فهو كاذب ولن يغفر الله له .

تعصي الإله وأنت تظهر حبه
هذا لعمري في القياس شنيع
لو كان حبك صادقاً لأطعته
إن المحب لمن يحب مطيع

2- قال الله تعالى : { قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّوا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُم مَّا حُمِّلْتُمْ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا } النور 54
التفسير الميسر : قل - أيها الرسول - للناس: أطيعوا الله وأطيعوا الرسول، فإن تعرضوا فإنما على الرسول فِعْلُ ما أُمر به من تبليغ الرسالة، وعلى الجميع فِعْلُ ما كُلِّفوه من الامتثال، وإن تطيعوه ترشدوا إلى الحق، وليس على الرسول إلا أن يبلغ رسالة ربه بلاغًا بينًا.
اشترط الله على من أراد الهداية إلي طريف الخير أن يطيع النبي صلى الله عليه وسلم في كل ما جاء به من أمور الدين.

3- قال الله تعالى : { فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ } الأعراف 158
التفسير الميسر : صدَّقوا بالله وأقرُّوا بوحدانيته, وصدَّقوا برسوله محمد صلى الله عليه وسلم النبي الأميِّ الذي يؤمن بالله وما أنزل إليه من ربه وما أنزل على النبيين من قبله, واتبعوا هذا الرسول, والتزموا العمل بما أمركم به من طاعة الله, رجاء أن توفقوا إلى الطريق المستقيم.
تفيد الآيتان أن الله اشترط الهداية والنجاح في الدنيا وإلى طريق النعيم في الآخرة , أن يسمع المؤمن ويطيع لكل أوامر الدين , وأن يسير وراء نبي الإسلام صلى الله عليه وسلم في كل تعاليمه .

4- قال الله تعالى : { فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ } النور 63
التفسير الميسر : فليَحْذَر الذين يخالفون أمر رسول الله أن تنزل بهم محنة وشر، أو يصيبهم عذاب مؤلم موجع في الآخرة.
هذه الآية من أشد الآيات وأعنفها ضد المخالفين لأوامر خاتم النبيين صلى الله عليه وسلم , يهددهم الله بمصيبتين :
(1) الفتنة
(2) العذاب الأليم
أما الفتنة : فقيل إنها الموت على غير الإسلام , فيختم له بأسوأ الخاتمة , وقد يفتن في ماله وعياله وزوجته وعمله وسمعته , فيصاب في هذا كله أو بعضه .
أما العذاب الأليم : فمن الممكن أن يكون في الدنيا , كالمرض له أو لذويه , أو ضياع الأموال أو الموت , أو شماته الأعداء , أو عذاب النار في الآخرة بعد سوء الحساب , والمراد بقوله تعالى : ( عَنْ أَمْرِهِ ) في الآية : سنته وهدايته , سواء كان قولاً أو عملاً أو حالاً , أمراً كان أو نهياً أو تحذيراً بأى أسلوب أو ترغيباً بأى صفة , أما الأمر في قوله تعالى : ( قُلْ إِنَّ الأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ - آل عمران 154 ) فمعناه التدبير والتشريع لله وحده .

5- قال الله تعالى : { وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللّهِ } النساء 64
التفسير الميسر : وما بعَثْنَا من رسول من رسلنا, إلا ليستجاب له, بأمر الله تعالى وقضائه.
والمعنى أن الله لم يرسل رسوله عبثاً وإنما أرسله ليدل عباد الله على طريقه ( وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ - الشورى 52 ) , ( صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ - الشورى 53 ) , والآية صريحة في مهمة رسول الله وحكمة الله في إرساله , ومعناها أننا لم نبعثه إليكم إلا من أجل أن يحمل لكم مصباح النور ليضيئ لكم سبيل الله فليست الطاعة منكم له هو وإنما هي لمن أرسله : ( وَدَاعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجاً مُّنِيراً - الأحزاب 46 ) .

6- قال الله تعالى : ( وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى {3} إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى {4} ) سورة النجم
التفسير الميسر : بل هو في غاية الاستقامة والاعتدال والسداد, وليس نطقه صادرًا عن هوى نفسه. ما القرآن وما السنة إلا وحي من الله إلى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم.
والآية قاطعة في تقرير عصمته صلى الله عليه وسلم فيما بلغ عن ربه , فهو لا ينطق في شئ منه صادراً عن هوى أو غرض شخصي أو عصبية أو حمية , إلى آخر هذه الأهداف الفاسدة الكامنة في القلوب المريضة , وإنما كل نطقه في رسالة ربه الصادر عن الوحي , فهو المبلغ عن الله والفاهم لمراد الله من شرعه وعباده , فليس لمخلوق كائناً من كان أن يظن به السوء , حاشاه في أي نص ثبت عنه , سواء منا من فهم الحكمة ومن جهلها , وكما عصم الله لسانه عن نطق الباطل عصم عقله وقلبه عن الضلال والغواية , وعصم بصره عن الزيغ والتجاوز للحق , وعصم فؤاده عن الشك والريبة , وعصم علمه عن الخلط والخرافات , فقد علمه شديد القوى ذو مرة .
لهذا تحتم على كل من رضى بالله رباً وبالإسلام ديناً أن يتخذ من هذا الرسول قدوة كاملة وأسوة كلها إجلال وإكبار لمن علمه الله ما لم يعلم , وكان فضل الله عليه عظيماً .

7- قال الله تعالى :
{ هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً } الأحزاب 43
التفسير الميسر : هو الذي يرحمكم ويثني عليكم وتدعو لكم ملائكته؛ ليخرجكم من ظلمات الجهل والضلال إلى نور الإسلام, وكان بالمؤمنين رحيمًا في الدنيا والآخرة, لا يعذبهم ما داموا مطيعين مخلصين له.
{ هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلَى عَبْدِهِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ } الحديد 9
التفسير الميسر : هو الذي ينزل على عبده محمد صلى الله عليه وسلم آيات مفصلات واضحات من القرآن؛ ليخرجكم بذلك من ظلمة الكفر إلى نور الإيمان, إن الله بكم في إخراجكم من الظلمات إلى النور لَيَرْحمكم رحمة واسعة في عاجلكم وآجلكم، فيجازيكم أحسن الجزاء.
استلزمت رحمة الله أن ينزل القرآن على خير الأنام لإخراج الناس من ظلمات الجاهلية في الكفر والشرك والهمجية إلى أنوار الإيمان والتوحيد والنظام , رحمة من الله وحناناً .

8- قال الله تعالى :
{ وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيراً } النساء 115
التفسير الميسر : ومن يخالف الرسول صلى الله عليه وسلم من بعد ما ظهر له الحق, ويسلك طريقًا غير طريق المؤمنين, وما هم عليه من الحق, نتركه وما توجَّه إليه, فلا نوفقه للخير, وندخله نار جهنم يقاسي حرَّها, وبئس هذا المرجع والمآل.
{ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَآقُّواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَمَن يُشَاقِقِ اللّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ } الأنفال 13
التفسير الميسر : ذلك الذي حدث للكفار من ضَرْب رؤوسهم وأعناقهم وأطرافهم; بسبب مخالفتهم لأمر الله ورسوله, ومَن يخالف أمر الله ورسوله, فإن الله شديد العقاب له في الدنيا والآخرة.
والمعنى : أن كل من يتمرد على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ودينه بعد أن قامت عليه الحجة , ويسلك في عمله غير سبيل الجماعة , وهي ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه , يحدث له من الفتن والآلآم ما لا يعلم بشاعته إلا الله , فيكله الله إلى من جعلهم قدوة له , ثم يصب عليه بأس الدنيا وعذاب الآخرة , ومعنى ( يكله ) أي يتركه لهم ولا يلهمه الرشد , ولفظ ( يُشَاقِقِ ) مشتق من كلمة الإنشقاق , أى أنهم صاروا بالبدعة والتمرد في جانب , والله في جانب .

منقول
__________________
توقيع البحاثة

أين الله ؟



قُلْ إِنَّمَا (أَدْعُو) رَبِّي وَلَا (أُشْرِكُ) بِهِ أَحَداً -الجن:20
دعاء الله فقط=توحيد , دعاء الله+دعاء البدوي=شرك

قال صلى الله عليه وسلم (الدعاء) هو (العبادة)


رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الإتباع, الإبتداع, القرآن, الكريم, والتحذير, وجوب, نصوص


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تفسير القرآن الكريم للعثيمين كتاب الكتروني رائع Adel Mohamed منتدى الكتب العامة 0 14-04-2009 09:15 PM


الساعة الآن 02:01 PM.


Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
المادة المعروضة في الموقع لا تعني بالضرورة وجهة نظره
Locations of visitors to this page